الأحد، 30 أغسطس 2026

استهداف البروتينات التي كان يعتقد أنها غير قابلة للاستهداف دوائيًا Undruggable Proteins

 

استهداف البروتينات التي كان يُعتقد أنها غير قابلة للاستهداف دوائيًا

Undruggable Proteins

ما المقصود بالبروتينات غير القابلة للاستهداف دوائيًا؟

يطلق وصف البروتين غير القابل للاستهداف دوائيًا على بروتين يرتبط بالمرض ارتباطًا واضحًا، لكن الطرق التقليدية لا تستطيع بسهولة تصميم دواء صغير قادر على التحكم فيه.

Undruggable Protein

لا تعني هذه العبارة أن استهداف البروتين مستحيل من الناحية البيولوجية.

المقصود تاريخيًا أنه لا يملك الخصائص التي اعتمد عليها علم اكتشاف الأدوية التقليدي.

فمعظم الأدوية الصغيرة الناجحة تعتمد على وجود:

جيب واضح داخل البروتين.

موقع فعال لإنزيم.

موقع ارتباط طبيعي.

قناة.

مستقبل.

أو تجويف يستطيع جزيء صغير أن يدخل إليه ويرتبط بقوة وانتقائية.

لكن عددًا كبيرًا من البروتينات المهمة في الأمراض لا يمتلك مثل هذه الجيوب.

بعضها مسطح السطح.

وبعضها مرن بصورة شديدة.

وبعضها يؤدي وظيفته عن طريق التفاعل مع بروتين آخر على مساحة سطحية واسعة.

وبعضها لا يمتلك نشاطًا إنزيميًا أصلًا.

ولهذا وُضعت لعقود ضمن ما سمي:

Undruggable Proteome

لكن التطورات الحديثة جعلت المصطلح أقل مطلقية.

فالأدق في كثير من الحالات أن نقول:

Difficult-to-Drug Proteins

أي البروتينات صعبة الاستهداف دوائيًا.

لماذا تحتاج الأدوية التقليدية إلى جيب؟

الجزيء الدوائي الصغير يحتاج إلى تكوين عدد من التفاعلات مع البروتين حتى يبقى مرتبطًا به.

مثل:

الروابط الهيدروجينية.

التفاعلات الكهروستاتيكية.

التفاعلات الكارهة للماء.

وتفاعلات فان دير فالس.

يكون تكوين هذه الشبكة أسهل إذا دخل الدواء في:

Binding Pocket

يشبه الجيب قفازًا يحيط بجزء من الجزيء.

فتزداد مساحة التلامس وتتحسن الانتقائية.

لهذا كانت:

Enzymes

من أفضل الأهداف التاريخية.

فالإنزيم يمتلك بطبيعته:

Active Site

مصممًا لاستقبال الركيزة.

ويمكن للكيميائي الدوائي تصميم جزيء يدخل الموقع نفسه ويمنع عمل الإنزيم.

لكن ماذا يحدث عندما لا يوجد Active Site؟

تبدأ مشكلة:

Undruggability.

النوع الأول: البروتينات التي لا تمتلك نشاطًا إنزيميًا

هناك بروتينات لا تقوم بأي تفاعل كيميائي يمكن تثبيطه.

قد تكون وظيفتها:

تكوين مركب بروتيني.

ربط DNA.

تنظيم النسخ الجيني.

تكوين هيكل خلوي.

أو العمل كمنصة تجمع بروتينات أخرى.

Scaffolding Protein

في هذه الحالات لا يوجد:

Catalytic Pocket

يمكن وضع مثبط فيه.

ولهذا كانت العديد من:

Transcription Factors

من أشهر الأهداف غير القابلة للاستهداف تقليديًا.

عوامل النسخ

Transcription Factors

تعمل غالبًا عن طريق:

الارتباط بـDNA.

الارتباط بعوامل نسخ أخرى.

تجنيد بروتينات تنظيمية.

ثم تشغيل أو إيقاف مجموعة من الجينات.

من الأمثلة المهمة:

MYC

STAT3

β-Catenin

ومجموعة كبيرة أخرى.

كثير من هذه البروتينات لا يمتلك جيبًا إنزيميًا تقليديًا.

وقد يحتوي بدلًا من ذلك على أسطح كبيرة تستخدم في:

Protein–Protein Interactions.

وهذا يجعل تصميم مثبط صغير صعبًا.

النوع الثاني: الأسطح المسطحة

يحدث الكثير من التفاعل بين البروتينات عبر أسطح كبيرة ومسطحة نسبيًا.

Protein–Protein Interfaces

قد تمتد منطقة التلامس على مساحة أكبر بكثير من حجم جزيء دوائي صغير.

لذلك لا يستطيع مركب صغير تقليدي تغطية كامل السطح بسهولة.

كما قد لا توجد حفرة يستطيع الاستقرار داخلها.

لهذا كانت:

Protein–Protein Interactions

تعد من أصعب الأهداف تاريخيًا.

لكن اتضح لاحقًا أن بعض هذه الواجهات تحتوي على:

Hot Spots

أي نقاط محددة صغيرة تسهم بدرجة كبيرة في طاقة الارتباط.

إذا أمكن العثور على هذه النقاط يصبح من الممكن تصميم دواء يستهدفها بدل محاولة تغطية الواجهة كاملة.

النوع الثالث: البروتينات غير المنظمة بنيويًا

Intrinsically Disordered Proteins

ويُختصر اسمها إلى:

IDPs

هذه البروتينات لا تمتلك بنية ثلاثية الأبعاد واحدة ثابتة في الظروف الطبيعية.

بل تتحرك باستمرار بين مجموعة كبيرة من التكوينات.

قد تبدو كأنها:

Protein Cloud

أي سحابة بروتينية متغيرة.

هذا يمثل مشكلة كبيرة لتصميم الأدوية التقليدي.

فالتصميم البنيوي يعتمد على معرفة:

شكل البروتين.

مكان الجيب.

وشكل الجزيء الذي يناسبه.

لكن إذا كان البروتين يتغير باستمرار، يصبح السؤال:

أي بنية يجب أن نستهدف؟

MYC أحد أشهر الأمثلة.

MYC

يعد:

MYC

أحد أهم عوامل النسخ المرتبطة بالسرطان.

ويشارك في تنظيم برامج جينية مرتبطة بـ:

نمو الخلية.

الأيض.

التكاثر.

تصنيع الريبوسومات.

وتغيرات خلوية أخرى.

يمكن أن يؤدي فرط نشاطه دورًا مركزيًا في عدد كبير من الأورام.

لهذا كان MYC هدفًا جذابًا منذ عقود.

لكن ظهرت عدة مشكلات.

لا يمتلك نشاطًا إنزيميًا يمكن تثبيطه.

جزء كبير من بنيته غير منظم.

ويحتاج إلى التفاعل مع بروتين:

MAX

لكي يرتبط بـDNA وينظم النسخ.

لهذا أصبح MYC نموذجًا كلاسيكيًا للبروتين:

Undruggable.

لكن الوضع بدأ يتغير.

استهداف MYC بطرق غير تقليدية

يمكن مهاجمة النظام من عدة مستويات.

منع تصنيع MYC.

منع ترجمته.

منع ارتباط MYC بـMAX.

منع ارتباط المركب بـDNA.

خفض استقرار MYC.

تحفيز تحلله.

أو استهداف البروتينات التي يعتمد عليها MYC.

أي أننا لم نعد مضطرين إلى العثور على مثبط يدخل جيبًا إنزيميًا غير موجود.

يمكن بدل ذلك تغيير:

مصير البروتين.

أو شركائه.

أو العملية التي تسمح له بالعمل.

Omomyc

من أكثر الأمثلة إثارة:

Omomyc

وهو نسخة مهندسة من جزء من MYC قادرة على تعطيل شبكة MYC.

تطور لاحقًا إلى دواء بروتيني يسمى:

OMO-103

وهو بروتين مصغر مكون من 91 حمضًا أمينيًا.

يستطيع التدخل في تكوين مركبات MYC الوظيفية وفي الارتباط بالمواقع الجينية.

وصل OMO-103 بالفعل إلى التجارب السريرية.

أظهرت دراسة المرحلة الأولى في الأورام الصلبة إمكانية إعطائه للمرضى مع وجود دليل على الوصول إلى الهدف.

وفي عام 2026 توجد دراسات إضافية تدرس OMO-103، بما في ذلك استخدامه في سرطان البنكرياس.

لكن لا يوجد حتى الآن دواء مباشر ضد MYC معتمد للاستخدام السريري.

تكمن أهمية المثال في شيء آخر:

بروتين اعتبر لعقود شبه مستحيل الاستهداف وصل الآن إلى البشر في تجربة علاجية.

النوع الرابع: البروتينات المرتبطة بروابط طبيعية شديدة القوة

يمكن أن يكون للبروتين جيب واضح، لكن استهدافه يظل صعبًا.

KRAS

أفضل مثال تاريخي.

KRAS

هو بروتين صغير من عائلة:

RAS GTPases

ويعمل كمفتاح جزيئي للإشارات الخلوية.

عندما يرتبط بـ:

GTP

يكون في الحالة النشطة.

وعندما يتحول GTP إلى:

GDP

ينتقل إلى الحالة غير النشطة.

الطفرات في KRAS شائعة في عدد من السرطانات.

ولعقود كان KRAS أحد أشهر الأمثلة في كتب اكتشاف الأدوية على:

Undruggable Target.

لماذا كان KRAS صعبًا؟

كان هناك سببان رئيسيان.

أولًا:

سطحه لا يحتوي على جيب دوائي عميق وواضح كما هو الحال في كثير من الإنزيمات.

ثانيًا:

جيب النوكليوتيد مصمم للارتباط بقوة شديدة بـGDP وGTP.

كما توجد نوكليوتيدات الغوانين بكميات كبيرة داخل الخلية.

لذلك بدت فكرة صنع مثبط تنافسي يحل محل GTP غير عملية.

فشل البحث لسنوات.

ثم تغير السؤال.

بدل السؤال:

كيف ننافس GTP؟

أصبح السؤال:

هل توجد حالة بنيوية أخرى في KRAS يمكن استغلالها؟

KRAS G12C

في بعض الأورام توجد طفرة محددة:

KRAS G12C

فيها يتحول الحمض الأميني في الموقع 12 إلى:

Cysteine

وجود السيستئين أضاف فرصة كيميائية جديدة.

يمكن تصميم جزيء يحتوي على مجموعة تفاعلية تستطيع تكوين رابطة تساهمية مع هذا السيستئين.

Covalent Binding

لكن وجود السيستئين وحده لم يكن كافيًا.

اكتشف الباحثون أيضًا جيبًا قريبًا يمكن استغلاله:

Switch-II Pocket

يرتبط الجزيء داخل هذه المنطقة ويكوّن رابطة مع:

Cys12

ويثبت KRAS G12C في حالة غير نشطة بدرجة كبيرة.

هكذا تحول أحد أشهر البروتينات غير القابلة للاستهداف إلى هدف دوائي سريري.

Sotorasib

أصبح:

Sotorasib

أول مثبط لـKRAS G12C يحصل على اعتماد تنظيمي.

اعتمدته FDA في عام 2021 لعلاج مجموعة محددة من مرضى سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة الحامل لطفرة:

KRAS G12C.

وكان ذلك حدثًا مهمًا في علم اكتشاف الأدوية.

لأن البروتين الذي استخدم لسنوات مثالًا على الاستحالة أصبح له دواء صغير مباشر.

Adagrasib

تبع ذلك:

Adagrasib

الذي حصل على اعتماد FDA في عام 2022 في سياق سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة الحامل لـKRAS G12C بعد علاج سابق.

كما توسعت التطبيقات العلاجية لمثبطات KRAS G12C.

في يونيو 2024 حصل:

Adagrasib + Cetuximab

على اعتماد معجل لبعض مرضى سرطان القولون والمستقيم النقيلي الحامل لـKRAS G12C بعد العلاجات السابقة.

وفي يناير 2025 اعتمدت FDA:

Sotorasib + Panitumumab

لبعض مرضى سرطان القولون والمستقيم النقيلي ذي الطفرة نفسها بعد العلاج الكيميائي السابق.

لماذا لا يعني نجاح G12C أن KRAS أصبح سهل الاستهداف؟

لأن:

KRAS G12C

حالة جزيئية محددة.

الميزة الأساسية هي وجود:

Cysteine

في الموقع الصحيح.

أما طفرات أخرى مثل:

KRAS G12D

و:

KRAS G12V

فلا تمتلك المجموعة الكيميائية نفسها.

لذلك تحتاج إلى استراتيجيات أخرى.

تطورت بالفعل مثبطات ومحللات ومركبات تستهدف حالات مختلفة من KRAS.

لكن كثيرًا منها ما يزال في التطوير السريري أو قبل السريري حتى عام 2026.

إذن نجاح G12C لا يلغي مشكلة KRAS.

بل يوضح أن:

Undruggability can be mutation-specific.

أي أن قابلية البروتين للاستهداف قد تختلف حسب الطفرة نفسها.

الدرس الذي تعلمناه من KRAS

ربما أهم درس هو:

لا تبحث فقط عن الجيب الواضح في الصورة الأولى للبروتين.

قد يوجد البروتين في عدة حالات.

وقد تكشف إحدى الحالات عن:

Cryptic Pocket

أي جيب خفي.

كما يمكن لطفرة واحدة أن تخلق:

جيبًا جديدًا.

أو Residue تفاعليًا.

أو سطحًا جديدًا يمكن استغلاله.

وهذا غيّر طريقة البحث عن الأهداف صعبة الاستهداف.

الجيوب الخفية

Cryptic Pockets

هي جيوب لا تظهر بوضوح في البنية الثابتة التقليدية للبروتين.

قد يكون السطح مغلقًا معظم الوقت.

ثم تتحرك منطقة من البروتين للحظات وتفتح تجويفًا.

يمكن للجزيء الصغير أن يدخل هذا التجويف.

وأحيانًا يقوم الارتباط نفسه بتثبيت الحالة المفتوحة.

هذه الفكرة مهمة لأن:

X-Ray Structure

واحدة لا تمثل جميع الأشكال التي يستطيع البروتين اتخاذها.

البروتين كجسم متحرك

التصور القديم كان أحيانًا:

Protein = Static Lock

Drug = Key

لكن البروتين الحقيقي يتحرك باستمرار.

يمكن أن:

يفتح جيوبًا.

يغلقها.

يتغير عند الارتباط بشريك.

ويتغير عند إضافة مجموعة فوسفات.

أو عند حدوث طفرة.

لذلك أصبح العلماء يدرسون:

Protein Conformational Ensemble

أي مجموعة الحالات التي يستطيع البروتين اتخاذها.

قد تكون الحالة القابلة للاستهداف نادرة جدًا.

لكن وجودها ولو لفترة قصيرة قد يكون كافيًا.

Conformational Selection

قد يوجد:

99%

من البروتين في شكل لا يمتلك جيبًا مناسبًا.

و:

1%

في شكل يظهر جيبًا.

إذا ارتبط الدواء بالشكل النادر وثبته، يبدأ التوازن بالانتقال لصالح هذه الحالة.

وهكذا يستطيع الجزيء استغلال:

Transient Pocket

لم يكن واضحًا عند النظر إلى البنية الأكثر شيوعًا.

المحاكاة الجزيئية

Molecular Dynamics

أصبحت أداة مهمة لهذا السبب.

يمكن للحاسوب محاكاة حركة البروتين بمرور الزمن.

بدل الحصول على صورة واحدة نحصل على آلاف الحالات البنيوية.

يمكن البحث بينها عن:

Transient Cavities

و:

Cryptic Pockets.

ثم اختبار ما إذا كان جزيء صغير يستطيع تثبيت إحداها.

وهنا أصبح الذكاء الاصطناعي والمحاكاة الحاسوبية مهمين جدًا في إعادة تعريف قابلية البروتين للاستهداف.

الارتباط التساهمي

Covalent Inhibitors

مثلت استراتيجية KRAS G12C عودة قوية لمفهوم الأدوية التساهمية.

في هذا النوع من الأدوية يحتوي المركب على جزء تفاعلي:

Warhead

بعد أن يتعرف الجزيء على البروتين بصورة أولية، يقترب warhead من حمض أميني محدد.

ثم تتكون رابطة تساهمية.

الميزة:

الارتباط يصبح شديد الاستمرار.

ولا يحتاج الدواء إلى المحافظة على تركيز مرتفع باستمرار لكي يبقى الهدف مشغولًا.

لكن الخطر:

إذا كان warhead شديد التفاعل فقد يرتبط ببروتينات أخرى.

لذلك يجب أن يجمع التصميم بين:

Recognition

و:

Controlled Reactivity.

السيستئين ليس الخيار الوحيد

ركزت كثير من الأدوية التساهمية على:

Cysteine

بسبب تفاعلية مجموعة الثيول.

لكن توجد الآن محاولات لتطوير كيمياء تستهدف أحماضًا أمينية أخرى مثل:

Lysine

Tyrosine

Serine

وأحيانًا غيرها.

هذا يوسع عدد البروتينات التي يمكن إيجاد:

Covalent Handle

عليها.

لكن الحفاظ على الانتقائية يصبح تحديًا رئيسيًا.

الجزيئات التساهمية العكوسة

Reversible Covalent Inhibitors

تمثل حلًا وسطًا.

ينشئ الدواء رابطة تساهمية لكن يمكن كسرها.

قد يجمع ذلك بين:

قوة الارتباط.

وزمن الإقامة الطويل.

وانخفاض خطر التعديل الدائم لبعض البروتينات خارج الهدف.

وهكذا أصبحت الكيمياء التساهمية منصة أوسع بكثير من مفهوم المركبات شديدة التفاعل القديم.

التثبيط الألوستيري

Allosteric Inhibition

استراتيجية أخرى مهمة.

بدل محاولة الارتباط بالموقع الذي يؤدي الوظيفة مباشرة، يمكن الارتباط بموقع بعيد.

Allosteric Site

يغير هذا الارتباط شكل البروتين أو حركته.

فيصبح الموقع الوظيفي:

أقل نشاطًا.

أو غير قادر على التفاعل مع الشريك.

الميزة أن الموقع الألوستيري قد يكون أكثر قابلية للاستهداف من الموقع الوظيفي نفسه.

ويمكن أن يوفر انتقائية أعلى بين أفراد عائلة بروتينية متشابهة.

استهداف الحالة بدل الموقع

هذه الاستراتيجية غيرت السؤال من:

أين موقع النشاط؟

إلى:

ما الحالة البنيوية التي يحتاج إليها البروتين لكي يعمل؟

ثم:

هل نستطيع تثبيت حالة أخرى؟

يمكن مثلًا تثبيت:

Inactive State

أو منع الانتقال إلى:

Active State.

هذا مهم جدًا في البروتينات التي تتنقل بين عدة حالات بنيوية.

الطفرات التي تصنع جيوبًا جديدة

KRAS G12C ليست المثال الوحيد.

من أكثر الأمثلة الحديثة إثارة:

p53 Y220C.

p53

يعد:

p53

أحد أهم مثبطات الأورام في الجسم.

وهو عامل نسخ يشارك في استجابة الخلية لأضرار DNA والإجهاد.

يمكنه أن يؤدي إلى:

إيقاف دورة الخلية.

إصلاح DNA.

الشيخوخة الخلوية.

أو الموت الخلوي.

توجد طفرات في:

TP53

في نسبة كبيرة جدًا من السرطانات البشرية.

ولهذا كان استعادة وظيفة p53 هدفًا علاجيًا قديمًا.

لكن استهداف عامل نسخ متحول مباشرة ليس سهلًا.

طفرة Y220C

تغير:

TP53 Y220C

حمضًا أمينيًا واحدًا في p53.

الطفرة تجعل البروتين أقل استقرارًا.

لكنها تفعل شيئًا مهمًا آخر.

تخلق:

Surface Crevice

أي شقًا أو تجويفًا على سطح البروتين لم يكن موجودًا بالطريقة نفسها في p53 الطبيعي.

هذا التجويف أصبح هدفًا دوائيًا.

وهنا تتكرر قصة KRAS بصورة مختلفة.

الطفرة التي تسببت بالمرض صنعت في الوقت نفسه نقطة ضعف دوائية.

Rezatapopt

يعرف أيضًا باسم:

PC14586.

هو جزيء صغير صُمم للارتباط بالجيب الذي أنتجته طفرة:

p53 Y220C.

لا تتمثل فكرته الأساسية في تدمير p53.

بل في:

تثبيت البروتين المتحول.

إعادته باتجاه البنية الطبيعية.

ثم استعادة جزء من وظيفة p53 كمثبط للأورام.

أي أن الدواء يعمل كنوع من:

Mutant Protein Stabilizer

و:

Reactivator.

في الدراسات البنيوية والقبل سريرية، يؤدي الارتباط إلى استقرار p53 Y220C واستعادة قدرته على تشغيل برامج p53.

وصل Rezatapopt إلى التجارب السريرية ويخضع للدراسة لدى مرضى الأورام الصلبة الحاملة لـ:

TP53 Y220C.

حتى عام 2026 ما يزال دواءً تجريبيًا وليس علاجًا معتمدًا.

لماذا مثال p53 مهم؟

لأنه يضيف استراتيجية مختلفة تمامًا.

KRAS G12C:

نستغل الطفرة لتثبيط البروتين.

p53 Y220C:

نستغل الطفرة لتثبيت البروتين وإعادة تنشيطه.

إذن الجيب الناتج عن الطفرة لا يحدد وحده النتيجة.

يمكن استخدامه لـ:

Inhibition

أو:

Stabilization

أو:

Reactivation

بحسب طبيعة البروتين.

إعادة تنشيط البروتين بدل تثبيطه

هذا مجال مهم بصورة متزايدة.

ليست كل البروتينات المرضية مفرطة النشاط.

بعض الأمراض تحدث لأن بروتينًا مفيدًا أصبح:

غير مستقر.

مطويًا بصورة خاطئة.

أو غير قادر على أداء وظيفته.

في هذه الحالات قد يكون العلاج المثالي:

Protein Rescue

وليس:

Protein Inhibition.

وهنا تتقاطع فكرة استهداف البروتينات الصعبة مع:

Pharmacological Chaperones

و:

Targeted Protein Stabilization.

ماذا لو لم نستطع تثبيط البروتين؟

هنا حدث أكبر تحول مفاهيمي.

الطب التقليدي يسأل:

كيف أمنع هذا البروتين من العمل؟

لكن إذا كان البروتين:

عامل نسخ.

بروتين scaffold.

بلا جيب وظيفي.

أو يؤدي عدة وظائف في وقت واحد،

يمكن تغيير السؤال إلى:

هل يمكن التخلص من البروتين بالكامل؟

وهنا ظهرت:

Targeted Protein Degradation.

التحلل البروتيني الموجه

Targeted Protein Degradation

ويُختصر إلى:

TPD.

بدل الحاجة إلى احتلال الموقع الوظيفي طوال الوقت، يتم إجبار الخلية على تدمير البروتين.

من أشهر تقنياته:

PROTACs

و:

Molecular Glue Degraders.

غيرت هذه التقنيات مفهوم Druggability بصورة عميقة.

PROTAC

Proteolysis-Targeting Chimera

يتكون عادة من ثلاثة أجزاء:

جزء يرتبط بالبروتين الهدف.

رابط.

وجزء يرتبط بإنزيم:

E3 Ubiquitin Ligase.

يجمع الجزيء:

Target Protein

مع:

E3 Ligase.

يتكون:

Ternary Complex.

يبدأ E3 بإضافة:

Ubiquitin

إلى البروتين.

ثم تتعرف عليه:

Proteasome

وتحلله.

لماذا يساعد PROTAC مع البروتينات الصعبة؟

المثبط التقليدي يحتاج إلى الارتباط بموقع يؤدي وظيفة مهمة.

إذا ارتبط في منطقة لا علاقة لها بالوظيفة، قد لا يحدث شيء.

أما PROTAC فلا يحتاج بالضرورة إلى تعطيل الموقع الذي يرتبط به.

يحتاج فقط إلى:

Binder

يستطيع الإمساك بالبروتين بطريقة تسمح بتكوين مركب مناسب مع E3.

بعدها يتم التخلص من البروتين بالكامل.

يمكن بذلك إزالة:

النشاط الإنزيمي.

وظيفة scaffold.

التفاعل مع البروتينات.

وظيفة عامل النسخ.

والوظائف الأخرى

في وقت واحد.

هذا يجعل degradation جذابًا جدًا للبروتينات ذات الوظائف غير الإنزيمية.

Event-Driven Pharmacology

الأدوية التقليدية تعتمد غالبًا على:

Occupancy-Driven Pharmacology.

يجب أن يبقى المثبط على البروتين لكي يستمر التأثير.

إذا انفصل:

يعود البروتين إلى العمل.

أما في PROTAC:

يكفي حدوث حدث ناجح.

Target Engagement.

ثم:

Ubiquitination.

ثم:

Degradation.

بعد أن يختفي البروتين يمكن للجزيء أن ينفصل ويشارك في دورة أخرى.

لذلك يسمى هذا:

Event-Driven Pharmacology.

وهذه الخاصية تسمح أحيانًا باستخدام ارتباط لا يكون قويًا بالدرجة التي يحتاج إليها مثبط تقليدي.

لكن PROTAC لا يجعل كل بروتين قابلًا للتحلل

هذه نقطة مهمة.

يحتاج النظام إلى عدة شروط.

يجب أن يوجد ligand يستطيع الارتباط بالبروتين.

ويجب أن يكون البروتين داخل حجرة يمكن لمنظومة:

Ubiquitin–Proteasome

الوصول إليها.

ويجب أن يستطيع PROTAC تكوين:

Productive Ternary Complex.

ويجب أن تكون هناك مواقع مناسبة لليوبيكويتين.

ويجب أن تكون هندسة المركب مناسبة.

لذلك:

Targeted Degradation

يوسع مساحة البروتينات القابلة للاستهداف، لكنه لا يلغي جميع القيود.

Molecular Glue Degraders

تمثل:

Molecular Glues

استراتيجية أكثر إثارة في بعض النواحي.

الجزيء صغير ولا يحتاج إلى بنيتين مرتبطتين برابط طويل كما في PROTAC.

بدل ذلك يرتبط بأحد البروتينات ويغير سطحه.

يظهر نتيجة ذلك تفاعل جديد مع بروتين آخر.

يمكن أن يكون البروتين الثاني:

E3 Ligase Substrate Receptor.

تتكون واجهة جديدة:

Neomorphic Protein–Protein Interaction.

ثم يتم تدمير البروتين المستهدف.

الأهمية للبروتينات غير القابلة للاستهداف

في molecular glue لا يحتاج البروتين المستهدف إلى امتلاك جيب دوائي تقليدي خاص به بالضرورة.

قد يتعرف عليه المركب ضمن:

Composite Surface

ينشأ فقط عندما يجتمع:

الدواء.

E3 ligase.

والبروتين الهدف.

وهذا يغير تعريف الجيب الدوائي نفسه.

الهدف لا يحتاج إلى أن يمتلك الجيب منفردًا.

يمكن للجيب أن يتكون نتيجة:

Induced Proximity.

ثاليدوميد ومشتقاته

Thalidomide

Lenalidomide

Pomalidomide

أصبحت أمثلة أساسية لفهم molecular glue degradation.

ترتبط هذه الأدوية ببروتين:

Cereblon

CRBN

وهو جزء من E3 ubiquitin ligase complex.

يغير الدواء سطح CRBN.

فيصبح قادرًا على التعرف على بروتينات جديدة.

من أشهرها:

IKZF1

IKZF3.

يتم يوبيكويتنتها ثم تحللها.

هذه الآلية لم تكن مفهومة عند اكتشاف الأدوية أصلًا.

لكنها أظهرت أن الجزيء الصغير يستطيع إعادة برمجة انتقائية آلة التحلل الخلوية.

Indisulam

مثال آخر.

يرتبط بمركب يحتوي:

DCAF15

ثم يجند:

RBM39.

يؤدي ذلك إلى تحلل RBM39.

المثير للاهتمام أن RBM39 لا يحتاج إلى جيب مثبط تقليدي حتى تتمكن الآلية من العمل.

يتعرف النظام على سطح البروتين داخل المركب الثلاثي.

وهذا أحد الأسباب التي جعلت molecular glues منصة واعدة جدًا لاستهداف:

Transcription Factors

Scaffolding Proteins

وغيرها.

استهداف البروتين دون الحاجة إلى مثبط

هذه نقطة مفاهيمية أساسية.

لنفترض أن بروتينًا مرضيًا لا يوجد أي سبب يجعل جزيئًا صغيرًا يستطيع إيقاف وظيفته.

قد نجد مع ذلك مركبًا يستطيع:

الإمساك بجزء منه.

أو تجنيده بطريقة molecular glue.

بعد ذلك لا نهتم بكيفية عمل البروتين.

فالخلية ستقوم بإزالته بالكامل.

وهكذا تحولت المشكلة من:

Functional Inhibition

إلى:

Protein Recognition.

وهذا يقلل متطلبات druggability التقليدية.

ماذا لو كان البروتين خارج الخلية؟

PROTAC يعتمد أساسًا على منظومة البروتيازوم داخل الخلية.

لذلك لا يستطيع ببساطة إزالة بروتين حر في الدم أو بروتين موجود على السطح الخارجي للغشاء بالطريقة نفسها.

لهذا ظهرت منصات أخرى.

LYTAC

Lysosome-Targeting Chimera

يمكن أن يربط بروتينًا خارج الخلية أو على سطحها بمستقبل ينقل الحمولة إلى:

Lysosome.

يحدث:

Endocytosis

ثم:

Lysosomal Degradation.

وهكذا توسع مفهوم targeted degradation من البروتينات السيتوبلازمية إلى:

Extracellular Proteome

و:

Cell-Surface Proteome.

AUTOTAC وATTEC

هناك أيضًا استراتيجيات تستخدم:

Autophagy

بدل proteasome.

منها:

AUTOTAC

و:

ATTEC.

يمكن لهذه المنصات توجيه بعض البروتينات أو التجمعات إلى نظام:

Autophagy–Lysosome.

هذا مهم خصوصًا عندما يكون الهدف:

تجمعًا بروتينيًا.

أو بنية كبيرة.

أو هدفًا غير مناسب للبروتيازوم.

وهكذا لم يعد السؤال:

هل البروتين له جيب مثبط؟

بل:

أي نظام خلوي يمكن تجنيده لتغيير مصيره؟

الاقتراب المحرَّض

Induced Proximity

يمثل الإطار الأشمل لهذه الاستراتيجيات.

بدل تصميم دواء يقوم بكل الوظيفة بنفسه، يقوم المركب بجمع جزيئين طبيعيين داخل الخلية.

ثم تستغل الخلية التفاعل الناتج.

يمكن أن تكون النتيجة:

التحلل.

التثبيت.

إزالة ubiquitin.

تغيير phosphorylation.

نقل البروتين.

أو تعديل وظيفة أخرى.

وهذا جعل:

Druggability

مرتبطة بقدرتنا على هندسة التفاعلات وليس فقط العثور على جيوب مثبطة.

هل يمكن إنقاذ بروتين غير مستقر بدل تحليله؟

نعم.

DUBTAC

مثال.

Deubiquitinase-Targeting Chimera

يقرب البروتين الهدف من:

Deubiquitinase.

تزال بعض إشارات ubiquitin المسؤولة عن التخلص منه.

فتزداد كمية البروتين.

يكون ذلك مفيدًا عندما يكون المرض ناتجًا عن:

Unstable Beneficial Protein.

مرة أخرى يصبح الهدف غير القابل للاستهداف تقليديًا قابلًا للتعديل دون الحاجة إلى تنشيط موقعه الوظيفي مباشرة.

Pharmacological Chaperones

تمثل استراتيجية أخرى.

إذا كان البروتين غير مستقر بسبب طفرة، يمكن لجزيء صغير أن يرتبط به ويثبت طيه.

النتيجة:

يقل التخلص منه.

يزداد وصوله إلى موقعه.

وتتحسن وظيفته.

إذن مصير البروتين يمكن التحكم فيه في اتجاهين:

Degradation

إذا كان البروتين ضارًا.

أو:

Stabilization

إذا كان البروتين مفيدًا لكنه غير مستقر.

استهداف الشريك بدل الهدف

إذا كان البروتين نفسه لا يمكن استهدافه، يمكن البحث عن:

Dependency

أي بروتين آخر يعتمد عليه.

لنفترض أن عامل نسخ مرضي يحتاج إلى:

Partner Protein

حتى يعمل.

بدل استهداف عامل النسخ مباشرة يمكن تثبيط الشريك.

هذه استراتيجية تسمى أحيانًا:

Indirect Targeting.

وقد تكون فعالة خصوصًا في الأورام التي تصبح معتمدة على مسار معين.

Synthetic Lethality

مفهوم مهم هنا.

قد لا يمكن استهداف البروتين الطافر نفسه.

لكن الطفرة قد تجعل الخلية تعتمد بشدة على مسار ثانٍ.

إذا ثبطنا المسار الثاني تموت الخلية المرضية بينما تتحمل الخلية الطبيعية التأثير بصورة أفضل.

هذا يسمى:

Synthetic Lethality.

أشهر مثال تاريخي:

BRCA1/BRCA2

مع:

PARP Inhibition.

الدواء لا يعيد BRCA ولا يستهدف البروتين المفقود.

بل يستغل نقطة ضعف نتجت عن فقدانه.

هذه طريقة أخرى للتعامل مع:

Undruggable Genetic Alteration.

استهداف RNA بدل البروتين

إذا تعذر استهداف البروتين بعد إنتاجه، يمكن منعه من الإنتاج أصلًا.

يمكن استخدام:

siRNA

ASO

RNA-Targeting Small Molecules

أو وسائل أخرى.

المنطق:

DNA

RNA ← الاستهداف هنا

Protein

إذا خفضنا RNA، فلن يُنتج البروتين صعب الاستهداف.

هذه الاستراتيجية مهمة جدًا لعوامل النسخ والبروتينات الهيكلية التي لا تمتلك مواقع دوائية واضحة.

ASO

Antisense Oligonucleotide

يمكن تصميمه بتسلسل مكمل لـRNA.

يرتبط به.

ثم يمكن:

تغيير التضفير.

أو تجنيد RNase H.

أو منع الترجمة.

وبذلك يمكن خفض إنتاج بروتين ليس له أي جيب دوائي.

siRNA

يستخدم:

RISC

و:

Argonaute

للتعرف على mRNA الهدف وتحليله.

من الناحية النظرية يمكن تصميم siRNA ضد أي RNA يمتلك تسلسلًا مناسبًا.

لكن المشكلة تنتقل من:

هل البروتين قابل للاستهداف؟

إلى:

هل نستطيع توصيل siRNA إلى الخلية والعضو الصحيح؟

ولهذا أصبحت:

Delivery

العقبة الأساسية في الكثير من العلاجات الجينية.

الجزيئات الصغيرة التي تستهدف RNA

RNA-Targeting Small Molecules

تضيف خيارًا ثالثًا.

يمكن لجزيء صغير أن يرتبط ببنية RNA ويغير:

التضفير.

الترجمة.

الاستقرار.

أو تفاعل RNA مع البروتينات.

وهذا قد يسمح في المستقبل بتحويل بعض أهداف البروتينات غير القابلة للاستهداف إلى:

Druggable RNA Precursors.

بدل العثور على جيب في البروتين نبحث عن جيب في RNA الذي يصنعه.

RIBOTAC

يمكن أيضًا استخدام:

RIBOTAC

لجعل الجزيء الذي يتعرف على RNA يجند:

RNase

ثم يحلل RNA.

يمكن النظر إلى ذلك على أنه النسخة المفاهيمية لـPROTAC على مستوى RNA.

وبذلك تصبح الاستراتيجية:

إذا لم نستطع استهداف البروتين، نستهدف التعليمات التي تنتجه.

استهداف التفاعل البروتيني

Protein–Protein Interaction Inhibitors

تحسن هذا المجال بدرجة كبيرة.

اكتشف أن كثيرًا من الواجهات الكبيرة تعتمد فعليًا على عدد محدود من:

Hot Spots.

يمكن تصميم جزيء صغير أو ببتيد أو macrocycle يحتل هذه النقاط.

من أشهر النجاحات التاريخية في PPI inhibition:

BCL-2.

كان التفاعل بين بروتينات عائلة BCL-2 يعد صعبًا بسبب السطح البروتيني الواسع.

لكن اكتشاف جيب مناسب قاد في النهاية إلى أدوية مثل:

Venetoclax.

هذا المثال ساعد على كسر فكرة أن جميع PPIs غير قابلة للاستهداف.

الببتيدات الحلقية

Cyclic Peptides

تقع بين الجزيئات الصغيرة والبروتينات الكبيرة.

يمكنها تغطية مساحة تفاعل أكبر من المركب الصغير.

لكنها قد تحتفظ بانتقائية قوية جدًا.

ولهذا أصبحت:

Macrocycles

و:

Cyclic Peptides

مهمة في استهداف:

Protein–Protein Interfaces

التي تكون أكبر من أن يناسبها مركب صغير تقليدي.

Stapled Peptides

يمكن للببتيد الطبيعي أن يكون مرنًا ويتحلل بسرعة.

يمكن إضافة رابط كيميائي يثبت:

Alpha-Helix

في شكل معين.

تسمى المركبات:

Stapled Peptides.

يمكنها تقليد جزء من شريك بروتيني طبيعي.

ثم الدخول في واجهة التفاعل ومنع البروتينين من الارتباط.

وهي استراتيجية جُرّبت مع أهداف صعبة مثل:

p53–MDM2

و:

MYC–MAX

وغيرها.

لكن التوصيل داخل الخلايا والحرائك الدوائية ما تزال تحديات مهمة.

الميني بروتينات

Miniproteins

تمثل اتجاهًا آخر.

هي أكبر من الببتيدات التقليدية لكنها أصغر من الأجسام المضادة.

يمكن تصميم سطحها ليتطابق مع واجهات واسعة.

OMO-103 ضد MYC مثال سريري مهم على محاولة استخدام هذه الفئة ضد هدف كان يصنف تاريخيًا كغير قابل للاستهداف.

الأجسام المضادة داخل الخلية؟

الأجسام المضادة ممتازة لاستهداف:

Extracellular Proteins

و:

Cell-Surface Proteins.

لكنها لا تدخل عادة إلى السيتوبلازم بسهولة.

لهذا ظلت البروتينات داخل الخلايا أقل ملاءمة للأجسام المضادة التقليدية.

ظهرت محاولات باستخدام:

Nanobodies.

Intrabodies.

Protein Delivery.

وأنظمة توصيل مختلفة.

لكن إيصال البروتينات الكبيرة إلى السيتوبلازم على نطاق علاجي ما يزال تحديًا أكبر من استهداف سطح الخلية.

البروتينات غير المنظمة ليست مستحيلة

الاعتقاد القديم:

إذا لم يمتلك البروتين بنية ثابتة فلا يمكن تصميم دواء له.

لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أن:

Intrinsically Disordered Proteins

يمكن أن تحتوي على:

Transient Structures.

Molecular Recognition Elements.

Short Linear Motifs.

ومناطق تصبح منظمة عند ارتباطها بالشريك.

يمكن للجزيء أن:

يثبت حالة معينة.

يمنع التحول البنيوي.

يمنع التفاعل مع شريك.

أو يغير التجمع.

إذن غياب بنية ثابتة يجعل التصميم أكثر صعوبة لكنه لا يجعله مستحيلًا.

التكاثف الحيوي

Biomolecular Condensates

أضاف طبقة جديدة للمشكلة.

تشارك الكثير من البروتينات غير المنظمة في:

Liquid–Liquid Phase Separation

وتكوين عضيات غير محاطة بغشاء.

يمكن أن يغير المرض:

تكوين condensates.

صلابتها.

تركيبها.

وتفاعلاتها.

بدأ الباحثون دراسة إمكانية تصميم مركبات تغير:

Condensate Formation

أو:

Partitioning

داخلها.

هذا مجال ناشئ جدًا، لكنه قد يفتح طريقة جديدة لاستهداف البروتينات غير المنظمة.

استهداف الإنزيمات التي تعدل البروتين الصعب

يمكن أحيانًا عدم لمس البروتين نفسه.

لكن نعرف أنه يحتاج إلى:

Phosphorylation

Acetylation

Methylation

أو تعديل آخر لكي يعمل.

إذا كان الإنزيم المسؤول عن التعديل قابلًا للاستهداف، يمكن تثبيطه.

فتنخفض وظيفة البروتين غير القابل للاستهداف.

هذه استراتيجية غير مباشرة لكن فعالة.

استهداف البروتين الذي يحمي الهدف من التحلل

قد يعتمد البروتين المرضي على:

Chaperone

مثل:

Hsp90

لكي يبقى مستقرًا.

إذا ثبطنا chaperone قد يصبح البروتين غير مستقر ويتحلل.

مرة أخرى:

لا نستهدف البروتين مباشرة.

بل نسحب النظام الذي يسمح له بالبقاء.

لكن مشكلة هذه الاستراتيجية أنها قد تؤثر في عدد كبير من البروتينات الأخرى التي تعتمد على chaperone نفسه.

الاستهداف الاصطناعي عبر Antibody Conjugates

يمكن أيضًا استخدام جسم مضاد لاختيار الخلية بدل اختيار البروتين النهائي.

في:

Antibody–Drug Conjugates

يحدد الجسم المضاد:

أي خلية تحصل على الحمولة.

يمكن للحمولة بعد دخول الخلية أن تؤثر في هدف داخلي.

وتوجد الآن منصات مثل:

Degrader–Antibody Conjugates

تستخدم جسمًا مضادًا لتوصيل:

Protein Degrader

إلى خلية تحمل مستضدًا محددًا.

هذا يسمح بفصل نوعين من الانتقائية:

Cellular Selectivity

يحددها الجسم المضاد.

و:

Protein Selectivity

يحددها degrader.

ويمكن أن يساعد ذلك في استهداف بروتينات تكون عملية تحليلها سامة إذا حدثت في جميع الأنسجة.

الذكاء الاصطناعي

Artificial Intelligence

بدأ يغير أيضًا تعريف:

Undruggable.

يمكن استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في:

التنبؤ بالبنية.

العثور على الجيوب الخفية.

توقع حركة البروتين.

تصميم ligands.

توقع ternary complexes في PROTACs.

وتطوير molecular glues.

لكن الذكاء الاصطناعي لا يخلق تلقائيًا جيبًا غير موجود.

قيمته الأساسية أنه يستطيع البحث في مساحة بنيوية وكيميائية هائلة بسرعة أكبر وتحديد فرص كان من الصعب اكتشافها يدويًا.

AlphaFold وما بعد البنية

التنبؤ بالبنية باستخدام:

AlphaFold

وأدوات أخرى وسع عدد البروتينات التي توجد لها نماذج بنيوية.

لكن معرفة البنية وحدها لا تعني أن البروتين أصبح قابلًا للاستهداف.

قد يكشف النموذج أن السطح مسطح فعلًا.

كما أن النماذج الثابتة قد لا تظهر:

Cryptic Pockets.

لذلك يجب دمج:

Structure Prediction

مع:

Molecular Dynamics

و:

Experimental Screening

و:

Chemical Biology.

Chemoproteomics

من أكثر الأدوات تأثيرًا في هذا المجال.

بدل اختيار البروتين أولًا ثم محاولة تصميم دواء، يمكن استخدام مركبات تفاعلية لمسح آلاف البروتينات داخل الخلايا.

Chemoproteomics

يسأل الباحث:

أي أحماض أمينية في البروتيوم يمكن أن يرتبط بها جزيء دوائي؟

يمكن العثور على:

Ligandable Sites

لم تكن معروفة سابقًا.

وقد تكون موجودة في بروتين اعتبر غير قابل للاستهداف.

Covalent Fragment Screening

يمكن استخدام مكتبة من:

Covalent Fragments

صغيرة جدًا.

كل fragment يبحث عن موقع تفاعلي مناسب.

قد يكون ارتباطه ضعيفًا جدًا ليصبح دواءً.

لكن العثور على:

Ligandable Residue

يعطي نقطة بداية.

بعد ذلك يمكن للكيميائي تحسين الجزيء حتى يصبح:

أكثر قوة.

أكثر انتقائية.

وأفضل حرائك دوائية.

هذه الاستراتيجية وسعت ما يسمى:

Ligandable Proteome.

Ligandable لا تعني Druggable

من المهم التفريق بين:

Ligandable

و:

Druggable.

Ligandable يعني:

يمكن العثور على جزيء يرتبط بالبروتين.

أما Druggable فيعني شيئًا أصعب:

يمكن تطوير هذا الارتباط إلى علاج بفعالية وانتقائية وسلامة وحرائك دوائية مناسبة.

قد نكتشف binder لبروتين.

لكن إذا كان:

سامًا.

غير انتقائي.

لا يدخل الخلايا.

أو لا يغير وظيفة البروتين،

فلم نحصل بعد على دواء.

وهذا التفريق مهم جدًا عند الحديث عن نجاح استهداف البروتينات الصعبة.

التعبير عن البروتين قد يكون المشكلة

بعض الأهداف ليست صعبة كيميائيًا فقط.

قد تكون موجودة أيضًا في:

الأنسجة الطبيعية.

إذا كان البروتين ضروريًا لكل الخلايا، فقد نتمكن من تثبيطه كيميائيًا لكن لا نستطيع إعطاء جرعة علاجية آمنة.

هذا نوع مختلف من:

Undruggability.

يمكن تسميته:

Biological Undruggability

أو:

Therapeutic Window Problem.

الهدف قابل للارتباط لكنه غير قابل للتثبيط الآمن.

الانتقائية حسب الطفرة

إحدى طرق حل هذه المشكلة هي استهداف شكل طافر فقط.

KRAS G12C مثال.

الجزيء يستفيد من:

Cys12

غير الموجودة في KRAS الطبيعي.

وبذلك يحصل على:

Mutant Selectivity.

Rezatapopt يحاول استراتيجية مشابهة مع:

p53 Y220C.

هذا النوع من الاستهداف قد يوفر نافذة علاجية أفضل لأن الدواء يتعرف على:

Disease-Specific Protein State.

الانتقائية حسب النسيج

إذا لم نستطع التمييز كيميائيًا بين البروتين في الورم والبروتين الطبيعي، يمكن محاولة توصيل الدواء إلى النسيج فقط.

من الوسائل:

Antibody Conjugates.

Nanoparticles.

Prodrugs.

Targeted Delivery.

أو أنظمة تنشط في:

Tumor Microenvironment.

وبذلك يمكن أن يصبح هدف كان غير آمن للاستهداف الجهازي قابلًا للعلاج عند توجيه الدواء إلى موقع المرض.

الطليعة الدوائية

Prodrug

يمكن أن تكون غير نشطة في الدم.

ثم تتحول إلى الشكل النشط داخل:

ورم.

عضية.

نسيج.

أو بيئة تحتوي إنزيمًا معينًا.

هذه الاستراتيجية لا تجعل البروتين أكثر قابلية للارتباط.

لكنها قد تجعل استهدافه:

أكثر أمانًا.

وهذا جزء مهم من druggability السريرية.

المقاومة تعيد البروتين إلى حالة صعبة

نجاح دواء ضد هدف صعب لا يعني انتهاء المشكلة.

في KRAS G12C ظهرت آليات مقاومة متعددة.

يمكن أن تحدث:

طفرات ثانوية.

زيادة إشارات من مسارات أخرى.

تغير دورة GDP/GTP.

تفعيل مستقبلات سطحية.

أو تغيرات في المسارات downstream.

لذلك أصبحت تركيبات علاجية مثل:

KRAS inhibitor + EGFR inhibitor

مهمة بصورة خاصة في سرطان القولون والمستقيم.

الدرس:

الوصول إلى البروتين غير القابل للاستهداف هو المرحلة الأولى فقط.

بعد ذلك يجب التعامل مع تطور النظام البيولوجي حول الدواء.

الفرق بين Undruggable وUntargeted

قد يوصف بروتين بأنه:

Undruggable

لمجرد أنه لا يوجد له دواء حاليًا.

لكن هذا ليس تعريفًا دقيقًا.

قد يكون البروتين قابلًا للاستهداف من الناحية الكيميائية، لكن:

لم تتم دراسته بما يكفي.

لا توجد سوق علاجية كبيرة.

لم يوجد اختبار مناسب.

أو لم يتم اكتشاف ligand بعد.

لذلك يفضل بعض الباحثين التفريق بين:

Undrugged

أي لا يوجد له دواء.

و:

Undruggable

أي توجد خصائص بنيوية أو بيولوجية تجعل استهدافه صعبًا.

ما الذي جعل مصطلح Undruggable يتراجع؟

لأن كل جيل من التقنيات هدم جزءًا منه.

Protein–Protein Interaction Inhibitors

أثبتت أن الأسطح الكبيرة قد تحتوي hot spots.

Covalent Inhibitors

أظهرت إمكانية استخدام أحماض أمينية تفاعلية.

Cryptic Pocket Discovery

أظهر أن البنية الثابتة لا تكشف كل الجيوب.

PROTACs

جعلت الارتباط غير المثبط مفيدًا.

Molecular Glues

أظهرت أن واجهة الارتباط يمكن صنعها بالدواء نفسه.

RNA Therapeutics

سمحت بمنع إنتاج البروتين.

Pharmacological Chaperones

سمحت بإنقاذ البروتينات غير المستقرة.

Miniproteins

وسعت مساحة الأسطح القابلة للاستهداف.

وAI وchemoproteomics زادا قدرتنا على اكتشاف المواقع الخفية.

لذلك لم يعد السؤال الحديث:

هل البروتين Druggable أم Undruggable؟

بل:

بأي نوع من الكيمياء أو البيولوجيا يمكن التحكم بهذا البروتين؟

جدول أهم الاستراتيجيات

سبب صعوبة الهدفالاستراتيجية الحديثة المحتملة
لا يوجد جيب واضحCryptic pocket discovery
يوجد حمض أميني تفاعليCovalent inhibitor
الموقع الفعال غير مناسبAllosteric inhibitor
واجهة بروتين–بروتين واسعةPPI inhibitor / peptide / macrocycle
البروتين غير منظمConformation-selective ligands / indirect targeting
عامل نسخ بلا نشاط إنزيميDegradation / PPI disruption / RNA targeting
البروتين ضار ولا يمكن تثبيطهPROTAC / molecular glue
البروتين خارج الخليةAntibody / LYTAC
البروتين متجمعAutophagy-targeting strategies
البروتين المفيد غير مستقرPharmacological chaperone / DUBTAC
لا يمكن الوصول إلى البروتين نفسهASO / siRNA / RNA-targeting small molecule
الاستهداف الجهازي سامTargeted delivery / conjugates
الطفرة صنعت جيبًا جديدًاMutant-selective small molecule
لا يمكن استهداف البروتين لكن توجد dependencySynthetic lethality

من أفضل الأمثلة على تغير مفهوم Druggability

KRAS:

كان Undruggable.

ثم:

G12C covalent inhibitors.

p53 Y220C:

عامل نسخ متحول صعب.

ثم:

Mutation-created pocket stabilizer.

MYC:

عامل نسخ غير منظم.

ثم:

Miniprotein inhibition واستراتيجيات أخرى دخلت التجارب السريرية.

البروتينات غير الإنزيمية:

كانت صعبة بسبب عدم وجود active site.

ثم:

PROTACs وmolecular glues جعلت إزالة البروتين بالكامل خيارًا.

وهذه الأمثلة توضح أن:

Undruggable

ليست خاصية ثابتة مثل الوزن الجزيئي.

بل حكم يعتمد على التقنيات المتاحة في زمن معين.

KRAS كدرس تاريخي

لعقود كان من الطبيعي كتابة:

RAS is undruggable.

بعد 2021 أصبحت هذه العبارة غير صحيحة إذا أطلقت بصورة عامة.

لكن القول:

جميع أشكال RAS أصبحت سهلة الاستهداف

غير صحيح أيضًا.

الأدق:

تم فتح أول جيوب علاجية ناجحة داخل عائلة كانت تعد صعبة للغاية.

وتستمر الجهود لتوسيع ذلك إلى:

KRAS G12D.

KRAS G12V.

Pan-KRAS.

RAS(ON) inhibitors.

Degraders.

وغيرها.

وهذا هو النمط المتوقع مع كثير من الأهداف الأخرى.

p53 قد يتبع طريقًا مشابهًا

TP53

من أكثر الجينات تغيرًا في السرطان.

لكن الطفرات ليست كلها متشابهة.

قد يحتاج:

Y220C

إلى مثبت للجيب الناتج عن الطفرة.

بينما قد تحتاج طفرات أخرى إلى استراتيجيات مختلفة.

قد لا يوجد في بعضها أي جيب مناسب.

ولذلك قد يتحول مستقبل p53 إلى:

Mutation-Specific Pharmacology.

أي أن الدواء لا يستهدف اسم البروتين p53 فقط.

بل يستهدف:

Conformation

ناتجًا عن طفرة بعينها.

MYC يختبر حدودًا مختلفة

MYC لا يحتاج إلى طفرة محددة لكي يكون مرضيًا.

غالبًا ترتفع كميته أو نشاطه بسبب اضطرابات upstream.

كما أن بنيته غير المنظمة تجعل:

Pocket-Based Medicinal Chemistry

صعبة.

لهذا تدفع أبحاث MYC المجال نحو:

Miniproteins.

PPI disruption.

DNA/RNA-level targeting.

Transcriptional dependencies.

Degradation.

وطرق أخرى.

حتى عام 2026 لا يوجد MYC inhibitor مباشر معتمد، لكن وجود برامج سريرية ضد MYC يوضح أن كلمة Undruggable أصبحت أقل مطلقية.

هل سيصبح كل البروتيوم قابلًا للاستهداف؟

لا يمكن الجزم بذلك.

ما تزال هناك بروتينات بالغة الصعوبة.

بعضها:

لا يحتوي أي ligand معروف.

سريع التغير البنيوي.

موجود داخل مجمع ضخم.

ضروري للخلايا الطبيعية.

أو موجود في حجرة يصعب وصول الدواء إليها.

وقد نتمكن من الارتباط به لكن لا نحصل على:

Therapeutic Window.

كما أن استهداف كل البروتينات ليس مطلوبًا أصلًا.

المهم هو العثور على الأهداف التي يؤدي تعديلها إلى فائدة سريرية قابلة للتحقيق بأمان.

ما معنى Druggable في العصر الحديث؟

كان التعريف القديم قريبًا من:

هل نستطيع صنع جزيء صغير يدخل جيبًا ويثبط البروتين؟

أما التعريف الحديث فأوسع:

هل نستطيع باستخدام وسيلة علاجية التحكم بوظيفة البروتين أو كميته أو موقعه أو تفاعلاته أو إنتاجه بطريقة مفيدة سريريًا؟

يشمل ذلك:

Inhibition.

Activation.

Stabilization.

Degradation.

Relocalization.

Protein–Protein Interaction Modulation.

RNA Modulation.

Targeted Delivery.

و:

Induced Proximity.

وهذا تغير جذري في فلسفة اكتشاف الأدوية.

من Occupancy إلى Event

التثبيط التقليدي:

الدواء يرتبط.

طالما هو مرتبط يتوقف البروتين.

ثم ينفصل الدواء.

ويعود البروتين.

لكن التقنيات الحديثة يمكن أن تجعل الارتباط مجرد بداية لحدث.

PROTAC:

ارتباط → Ubiquitination → Degradation.

Molecular Glue:

ارتباط → New Protein Interaction → Degradation أو تغيير وظيفة.

DUBTAC:

ارتباط → Deubiquitination → Stabilization.

RIBOTAC:

ارتباط بـRNA → RNase Recruitment → RNA Degradation.

Pharmacological Chaperone:

ارتباط → Protein Stabilization → Rescue.

وهكذا أصبحت قيمة ligand لا تعتمد فقط على قدرته على شغل موقع وظيفي.

قد يعمل كـ:

Trigger.

أي محفز لحدث خلوي أكبر.

وهذا ربما أهم سبب لانهيار الحدود القديمة لـUndruggable Proteome.

الوضع العلمي حتى عام 2026

يمكن اعتبار عام 2026 مرحلة لم يعد فيها مصطلح:

Undruggable

يعني الاستحالة.

لدينا بالفعل مثال سريري تاريخي قوي في KRAS G12C، الذي انتقل من رمز للأهداف غير القابلة للاستهداف إلى وجود أدوية معتمدة مثل:

Sotorasib

و:

Adagrasib.

وفي الوقت نفسه توجد أهداف أصعب ما تزال في مرحلة الاختبار.

MYC ما يزال بلا دواء مباشر معتمد، لكن الميني بروتين:

OMO-103

وصل إلى المرضى، وتوجد دراسات سريرية جديدة تواصل تقييمه.

أما:

p53 Y220C

فأصبح مثالًا على استغلال جيب صنعته الطفرة نفسها باستخدام:

Rezatapopt

الذي ما يزال قيد التطوير السريري حتى 2026.

وفي الوقت نفسه توسع:

Targeted Protein Degradation

و:

Molecular Glues

و:

Induced Proximity

ليجعل السؤال أقل اعتمادًا على وجود جيب مثبط تقليدي.

لذلك بدأ الباحثون يتحدثون بصورة متزايدة عن:

Previously Undruggable

أي:

كان يُعتقد سابقًا أنه غير قابل للاستهداف.

بدل وصف البروتين بأنه غير قابل للاستهداف إلى الأبد.

القاعدة الأساسية لفهم المجال

كان علم الأدوية التقليدي يقول تقريبًا:

لا يوجد جيب مناسب = لا يوجد دواء.

أما علم الأدوية الحديث فيقول:

إذا لم يوجد جيب مثبط:

ابحث عن جيب خفي.

إذا وجدت حمضًا أمينيًا مناسبًا:

استخدم ارتباطًا تساهميًا.

إذا لم تستطع استهداف الموقع الفعال:

ابحث عن موقع ألوستيري.

إذا كانت المشكلة PPI:

استهدف hot spot أو استخدم peptide أو macrocycle.

إذا لم تستطع تثبيط البروتين:

حلله.

إذا لم تستطع تحليله مباشرة:

اصنع تفاعلًا جديدًا باستخدام molecular glue.

إذا كان البروتين المفيد غير مستقر:

ثبته.

إذا لم تستطع استهداف البروتين:

استهدف RNA الذي ينتجه.

إذا كان الاستهداف سامًا لكل الخلايا:

وجّه الدواء إلى الخلية المطلوبة.

وإذا لم يمكن استهداف الهدف نفسه:

ابحث عن dependency يمكن استغلالها.

لهذا لم يعد مفهوم:

Undruggable Protein

وصفًا نهائيًا للبروتين.

بل أصبح في كثير من الأحيان وصفًا مؤقتًا لحدود التكنولوجيا الموجودة في لحظة معينة.


المصادر

المراجعة الشاملة عن البروتينات غير القابلة للاستهداف – Nature 2023

Targeting the undruggables – PubMed 2024

Targeted protein degradation: from mechanisms to clinic – Nature 2024

Targeted protein degradation for cancer therapy – Nature 2025

The targeted protein degradation landscape – Nature 2025

Induced proximity-based therapeutic modalities – Nature 2026

استهداف البروتينات غير المنظمة بنيويًا – Nature Reviews Drug Discovery

دراسة OMO-103 لاستهداف MYC – Nature Medicine

Rezatapopt واستهداف p53 Y220C – PubMed

دراسة Rezatapopt وطفرات p53 Y220 لعام 2026 – Nature

FDA: Adagrasib مع Cetuximab لـ KRAS G12C

FDA: Sotorasib مع Panitumumab لـ KRAS G12C


 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق