FDA تعتمد ليسرايا كأول علاج فموي مخصص لالتهاب الجلد والعضلات لدى البالغين
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في 27 أغسطس 2026 على دواء
Lisraya
ليسرايا
والمادة الفعالة
Brepocitinib
بريبوسيتينيب
لعلاج البالغين المصابين بالتهاب الجلد والعضلات. وتمثل الموافقة تطورًا مهمًا لأن ليسرايا هو أول علاج فموي تعتمد عليه إدارة الغذاء والدواء خصيصًا لهذا المرض النادر، بعد سنوات اعتمد فيها كثير من المرضى على الكورتيكوستيرويدات وأدوية مثبطة للمناعة استُخدمت في كثير من الحالات خارج نطاق الاعتماد المخصص لهذا المرض. (U.S. Food and Drug Administration)
ما التهاب الجلد والعضلات؟
التهاب الجلد والعضلات مرض مناعي ذاتي نادر يهاجم فيه الجهاز المناعي العضلات والجلد بصورة غير طبيعية، مما يؤدي إلى التهاب مزمن يمكن أن يسبب ضعفًا تدريجيًا في العضلات وطفحًا جلديًا مميزًا.
Dermatomyositis
قد يجد المريض صعوبة في النهوض من الكرسي أو صعود الدرج أو رفع الذراعين، وقد تظهر تغيرات جلدية على الوجه والجفون واليدين ومناطق أخرى من الجسم. ويمكن للمرض أن يمتد لدى بعض المرضى إلى أعضاء أخرى، ومنها الرئتان والمفاصل والجهاز الهضمي والقلب. (U.S. Food and Drug Administration)
لماذا كان تطوير علاج مخصص لهذا المرض مهمًا؟
تقليديًا يستخدم الأطباء الكورتيكوستيرويدات وأدوية أخرى تقلل نشاط الجهاز المناعي للسيطرة على الالتهاب، لكن الاستجابة ليست مثالية لدى جميع المرضى، وقد تستمر نوبات المرض أو الضعف العضلي والطفح الجلدي رغم العلاج.
كما أن استخدام الكورتيكوستيرويدات لفترات طويلة قد يرتبط بمشكلات مثل هشاشة العظام وارتفاع السكر وزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وزيادة قابلية الإصابة بالعدوى.
لهذا كان أحد أهداف تطوير العلاجات الحديثة هو السيطرة على المرض بطريقة تسمح أيضًا لبعض المرضى بتقليل حاجتهم إلى الكورتيكوستيرويدات. (New England Journal of Medicine)
كيف يعمل ليسرايا؟
ينتمي بريبوسيتينيب إلى مثبطات إنزيمات نقل الإشارات داخل الخلايا.
JAK1
TYK2
تستخدم الخلايا المناعية هذه الإنزيمات لنقل إشارات عدد من المواد الالتهابية من سطح الخلية إلى داخلها.
عندما ترتبط مادة التهابية بمستقبلها، تساعد هذه الإنزيمات على تشغيل بروتينات أخرى تؤثر في نشاط الجينات والاستجابة المناعية.
بريبوسيتينيب يثبط بصورة أقوى
TYK2
و
JAK1
مقارنة ببعض أفراد عائلة الإنزيمات الأخرى، ويقلل بذلك إشارات التهابية متعددة يعتقد أنها تساهم في التهاب الجلد والعضلات. (FDA Access Data)
لماذا يعد هذا المسار مهمًا في التهاب الجلد والعضلات؟
من الإشارات المهمة في هذا المرض مسار الإنترفيرون من النوع الأول، وهو جزء من النظام الطبيعي للدفاع المناعي.
Type I Interferon
لكن نشاط هذا المسار قد يصبح زائدًا لدى بعض المصابين بالتهاب الجلد والعضلات.
أظهرت البيانات الدوائية أن العلاج بجرعة 30 ملغ يوميًا خفض التعبير عن جينات مرتبطة بإشارات الإنترفيرون من النوع الأول بحلول الأسبوع الثاني عشر، واستمر هذا الانخفاض حتى الأسبوع الثاني والخمسين.
وتوضح النشرة الرسمية أن الأهمية السريرية المباشرة لهذا التغير الجيني ما تزال غير محسومة، لكنه يتوافق مع الآلية المناعية التي يستهدفها الدواء. (FDA Access Data)
كيف يؤخذ ليسرايا؟
الجرعة المعتمدة للبالغين هي:
30 ملغ مرة واحدة يوميًا.
يؤخذ الدواء عن طريق الفم، ويمكن تناوله مع الطعام أو بدونه.
يتوافر في صورة قرص مغلف بتركيز 30 ملغ. (FDA Access Data)
وهذه إحدى المزايا العملية للموافقة الجديدة، إذ إن العلاج فموي ويؤخذ مرة يوميًا بدل الحاجة إلى التسريب الوريدي لبعض الخيارات العلاجية الأخرى.
الدراسة التي أدت إلى الموافقة
استند اعتماد الدواء بصورة رئيسية إلى تجربة المرحلة الثالثة
VALOR
وشملت 241 بالغًا مصابًا بالتهاب الجلد والعضلات.
كانت الدراسة عشوائية ومزدوجة التعمية ومضبوطة بالعلاج الوهمي واستمرت 52 أسبوعًا.
توزع المشاركون إلى ثلاث مجموعات.
81 مريضًا تلقوا بريبوسيتينيب بجرعة 30 ملغ يوميًا.
81 مريضًا تلقوا جرعة 15 ملغ، وهي جرعة لم تعتمدها إدارة الغذاء والدواء.
79 مريضًا تلقوا علاجًا وهميًا.
وسمح للمشاركين بالاستمرار على بعض العلاجات المعتادة لالتهاب الجلد والعضلات أثناء الدراسة. (FDA Access Data)
كان متوسط عمر المشاركين نحو 51 عامًا، وشكلت النساء 78 بالمئة من المشاركين. وكان 76 بالمئة يستخدمون الكورتيكوستيرويدات الفموية عند بداية الدراسة، بينما كان 72 بالمئة يتلقون علاجًا مثبطًا للمناعة غير ستيرويدي. (FDA Access Data)
كيف عرف الباحثون أن المرض تحسن؟
استخدم الباحثون مقياسًا يسمى
Total Improvement Score
وهو مقياس مركب تتراوح درجته من صفر إلى 100.
كلما ارتفعت الدرجة كان التحسن أكبر.
ولا يعتمد الاختبار على عنصر واحد فقط، بل يجمع معلومات عن قوة العضلات والقدرة الوظيفية وتقييم الطبيب وتقييم المريض والنشاط خارج العضلات ومستويات بعض إنزيمات العضلات في الدم. (FDA Access Data)
وهذه نقطة مهمة لأن التهاب الجلد والعضلات لا يظهر كطفح جلدي أو ضعف عضلات فقط، وإنما مرض متعدد الجوانب، ولذلك يحتاج تقييم العلاج إلى مقياس يجمع أكثر من جانب من جوانب المرض.
ما النتائج بعد 52 أسبوعًا؟
بلغ المتوسط المعدل لدرجة التحسن الكلية في مجموعة ليسرايا 47.5 نقطة.
أما في مجموعة العلاج الوهمي فبلغ 33.3 نقطة.
وكان الفرق المعدل بين المجموعتين:
14.2 نقطة.
وامتد مجال الثقة الإحصائي من 5.5 إلى 22.9 نقطة، وهو ما دعم تفوق الجرعة المعتمدة على العلاج الوهمي. (FDA Access Data)
ونُشرت النتائج الأساسية للتجربة أيضًا في مجلة
New England Journal of Medicine
حيث أظهر التحليل الأساسي أن جرعة 30 ملغ حققت تفوقًا ذا دلالة إحصائية على العلاج الوهمي، بينما لم تحقق جرعة 15 ملغ النتيجة نفسها. (New England Journal of Medicine)
كم عدد المرضى الذين حققوا تحسنًا كبيرًا؟
عند استخدام مستويات مختلفة لتحديد حجم الاستجابة، ظهرت فروق واضحة لصالح الجرعة المعتمدة.
حقق تحسنًا لا يقل عن 20 نقطة نحو 82 بالمئة من مستخدمي ليسرايا، مقابل 63 بالمئة مع العلاج الوهمي.
وحقق تحسنًا لا يقل عن 40 نقطة نحو 69 بالمئة، مقابل 47 بالمئة.
أما التحسن الكبير، الذي يعرف بدرجة لا تقل عن 60 نقطة، فتحقق لدى 48 بالمئة من مستخدمي ليسرايا، مقابل 26 بالمئة في مجموعة العلاج الوهمي. (FDA Access Data)
هل تحسنت قوة العضلات؟
نعم، ظهر فرق لصالح الدواء في اختبار قوة ثماني مجموعات عضلية.
MMT-8
بلغ متوسط التحسن 12.3 نقطة في مجموعة ليسرايا مقابل 5.9 نقطة في مجموعة العلاج الوهمي.
كما ظهرت فائدة في مقياس القدرة الوظيفية الذي يدرس مدى تأثير المرض في قدرة الشخص على أداء النشاطات اليومية. (FDA Access Data)
ماذا عن الطفح الجلدي؟
لم تقتصر الفائدة على العضلات.
أظهرت الدراسة تحسنًا في نشاط المرض الجلدي، وكان جزء مهم من هذا التحسن ناتجًا عن انخفاض الاحمرار الجلدي.
وهذه نتيجة مهمة لأن المظاهر الجلدية قد تكون مؤلمة أو حاكة أو شديدة الحساسية للضوء، وقد تستمر أحيانًا رغم تحسن بعض الأعراض العضلية. (FDA Access Data)
هل ساعد الدواء على تقليل الكورتيزون؟
هذه إحدى أكثر نتائج الدراسة أهمية من الناحية العملية.
في بداية الدراسة كان 76 بالمئة من المشاركين يستخدمون الكورتيكوستيرويدات الفموية.
في الأسبوع الثاني والخمسين، تمكن 55 بالمئة من مستخدمي ليسرايا من تحقيق تحسن لا يقل عن 40 نقطة مع استخدام جرعة منخفضة جدًا من الكورتيكوستيرويدات لا تتجاوز 2.5 ملغ يوميًا، مقابل 30 بالمئة فقط في مجموعة العلاج الوهمي. (FDA Access Data)
وبين المرضى الذين كانوا يستخدمون ما لا يقل عن 7.5 ملغ يوميًا عند بداية الدراسة، استطاع 62 بالمئة ممن تلقوا ليسرايا الوصول إلى جرعة لا تتجاوز 2.5 ملغ في الأسبوعين 48 و52، مقابل 38 بالمئة في مجموعة العلاج الوهمي.
كما تمكن 45 بالمئة من المرضى في مجموعة ليسرايا من الوصول إلى عدم استخدام الكورتيكوستيرويدات في هذين التقييمين، مقابل 29 بالمئة من مستخدمي العلاج الوهمي. (FDA Access Data)
لكن الدواء يحمل تحذيرًا مهمًا جدًا
ليسرايا ليس علاجًا بسيطًا لتخفيف الأعراض، بل دواء يؤثر بقوة في جهاز المناعة.
ولهذا تحمل نشرته تحذيرًا داخل إطار، وهو من أقوى أنواع التحذيرات المستخدمة في النشرات الدوائية الأمريكية.
يشمل التحذير مخاطر العدوى الخطيرة، والوفيات، والأورام الخبيثة، والأحداث القلبية الوعائية الخطيرة، والجلطات. (FDA Access Data)
ومن المهم فهم أن بعض أجزاء هذا التحذير تستند أيضًا إلى نتائج شوهدت مع دواء آخر من فئة مثبطات
JAK
لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، وليست جميعها مبنية على إثبات زيادة الخطر بالدرجة نفسها في تجربة ليسرايا الخاصة بالتهاب الجلد والعضلات. ومع ذلك، تطبق الهيئة تحذيرات الفئة الدوائية بسبب خطورتها المحتملة. (FDA Access Data)
العدوى من أهم المخاطر
يمكن للدواء أن يزيد قابلية الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية أو انتهازية خطيرة.
ومن العدوى التي تهم الأطباء خصوصًا:
السل.
والهربس النطاقي.
والالتهابات الفطرية الغازية.
والالتهاب الرئوي.
والإنتان.
لذلك لا يوصى باستخدام ليسرايا أثناء وجود عدوى خطيرة نشطة، وقد يحتاج العلاج إلى الإيقاف مؤقتًا إذا ظهرت عدوى شديدة حتى تتم السيطرة عليها. (FDA Access Data)
وفي تجربة المرحلة الثالثة حدثت عدوى من أي نوع لدى 69 بالمئة من مستخدمي ليسرايا مقابل 57 بالمئة من مستخدمي العلاج الوهمي.
أما العدوى الخطيرة فقد حدثت لدى 10 بالمئة من مجموعة ليسرايا مقابل 1 بالمئة من المجموعة الضابطة. (FDA Access Data)
ما الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا؟
من أكثر الأعراض التي ظهرت مع الدواء:
التهابات الجهاز التنفسي العلوي.
الصداع.
التعب.
التهاب المسالك البولية.
الغثيان.
التهاب القصبات.
آلام المفاصل.
الإسهال.
ألم الظهر.
السقوط.
الإنفلونزا.
وحب الشباب. (FDA Access Data)
كان التهاب الجهاز التنفسي العلوي والصداع من أكثر الأحداث شيوعًا، وظهر الصداع لدى 15 بالمئة من مستخدمي ليسرايا مقابل 3 بالمئة من مستخدمي العلاج الوهمي. كما ظهر التعب لدى 12 بالمئة مقابل 3 بالمئة، والتهاب المسالك البولية لدى 11 بالمئة مقابل 5 بالمئة. (FDA Access Data)
ماذا يجب فحصه قبل بدء العلاج؟
توصي النشرة الرسمية بأن يفكر الطبيب قبل بدء العلاج في إجراء تقييم للسل النشط والكامن.
كما ينبغي إجراء فحص لالتهاب الكبد الفيروسي وفق الإرشادات المناسبة، وفحص تعداد الدم الكامل، ووظائف الكبد والكلى، والتحقق من حالة الحمل لدى النساء القادرات على الإنجاب، والتأكد من تحديث التطعيمات المناسبة. (FDA Access Data)
ولا يوصى ببدء العلاج إذا كان عدد الخلايا اللمفاوية أقل من 500 خلية لكل مليمتر مكعب، أو العدلات أقل من 1000، أو الهيموغلوبين أقل من 8 غرامات لكل ديسيلتر. (FDA Access Data)
لماذا تتم متابعة الدم والدهون والكبد أثناء العلاج؟
يمكن أن يؤثر الدواء في تعداد بعض خلايا الدم، ولذلك تحتاج العدلات والخلايا اللمفاوية والهيموغلوبين إلى المتابعة.
كما يمكن أن ترتفع إنزيمات الكبد وبعض مستويات الدهون في الدم.
في تجربة التهاب الجلد والعضلات ارتفع متوسط الكوليسترول الضار
LDL
بنحو 3.8 ملغ لكل ديسيلتر، بينما ارتفع الكوليسترول الجيد
HDL
بنحو 4.5 ملغ لكل ديسيلتر، وبقيت النسبة بينهما مستقرة بصورة عامة. (FDA Access Data)
هناك تحذير بشأن الجلطات والقلب
سجلت جلطات لدى أشخاص يستخدمون مثبطات
JAK
بما في ذلك ليسرايا، وتشمل الجلطات الوريدية العميقة والانسداد الرئوي والجلطات الشريانية.
كما تحذر النشرة من الأحداث القلبية الوعائية الخطيرة مثل احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية والموت القلبي الوعائي. (FDA Access Data)
وتحتاج الفائدة والمخاطر إلى تقييم خاص لدى المدخنين الحاليين أو السابقين والمرضى الذين لديهم عوامل خطر قلبية وعائية.
المدخنون لديهم نقطة إضافية مهمة
تشير النشرة إلى أن التدخين يزيد نشاط بعض الإنزيمات المسؤولة عن استقلاب بريبوسيتينيب، ولذلك تكون مستويات التعرض للدواء أقل لدى المدخنين الحاليين مقارنة بغير المدخنين.
وتحذر المعلومات الدوائية من أن فعالية ليسرايا قد تنخفض لدى المدخنين. (FDA Access Data)
الحمل والرضاعة
استنادًا إلى الدراسات الحيوانية، يمكن أن يسبب الدواء ضررًا للجنين.
لذلك ينبغي التحقق من وجود الحمل قبل بدء العلاج لدى النساء القادرات على الإنجاب، واستخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل أثناء العلاج وفق التعليمات الطبية. (FDA Access Data)
كما توصي النشرة بعدم الإرضاع أثناء استخدام الدواء ولمدة ثلاثة أيام بعد آخر جرعة. (FDA Access Data)
هل يستخدم لدى الأطفال؟
لا.
الموافقة الحالية مخصصة للمرضى البالغين المصابين بالتهاب الجلد والعضلات.
ولم تعتمد إدارة الغذاء والدواء ليسرايا لعلاج المرض لدى الأطفال. (U.S. Food and Drug Administration)
هل يمكن دمجه مع مثبطات JAK أخرى؟
لا توصي النشرة باستخدام ليسرايا بالتزامن مع مثبطات أخرى لإنزيمات
JAK
أو
TYK2
أو مع العلاجات البيولوجية المعدلة للمرض، لأن الجمع قد يؤدي إلى زيادة تثبيط المناعة ومخاطر أخرى دون إثبات فائدة تبرر ذلك. (FDA Access Data)
لماذا تعد هذه الموافقة مهمة في علم الأدوية المناعية؟
حتى وقت قريب كان جزء كبير من علاج التهاب الجلد والعضلات يعتمد على تثبيط جهاز المناعة بصورة واسعة.
أما بريبوسيتينيب فيستهدف مسارات محددة لنقل إشارات السيتوكينات التي تدخل في الالتهاب.
وهذا يعكس اتجاهًا متزايدًا في علم الأدوية نحو تحديد المسارات الجزيئية التي تحافظ على نشاط المرض ثم التدخل فيها بدواء أكثر تحديدًا.
النتائج المنشورة في
New England Journal of Medicine
أظهرت أن الجرعة المعتمدة 30 ملغ حققت تحسنًا في المؤشر المركب للمرض وفي الجلد والوظيفة البدنية وتقليل الكورتيكوستيرويدات، مع ظهور بعض التحسنات منذ الأسبوع الرابع. وفي الوقت نفسه، كانت العدوى الخطيرة أكثر شيوعًا، وهو ما يوضح أن الفائدة العلاجية يجب أن توازن دائمًا مع مخاطر تثبيط المناعة. (New England Journal of Medicine)
معلومات الاعتماد
الاسم التجاري
Lisraya
المادة الفعالة
Brepocitinib
الشركة
Priovant Therapeutics, Inc.
تاريخ الاعتماد
27 أغسطس 2026
الاستطباب المعتمد
علاج التهاب الجلد والعضلات لدى المرضى البالغين.
الجرعة المعتمدة
30 ملغ عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا.
ومنحت إدارة الغذاء والدواء الدواء تصنيف الدواء اليتيم والمراجعة ذات الأولوية قبل الموافقة. (U.S. Food and Drug Administration)
المصادر
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
New England Journal of Medicine
PubMed
Priovant Therapeutics
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق