عامل غير متوقع يرتبط بالبقاء على قيد الحياة بعد كسر الورك لدى كبار السن
كسر الورك لدى كبار السن ليس مجرد إصابة في العظام.
فبالنسبة إلى شخص في الثمانينيات من عمره، قد تبدأ السقطة بكسر يحتاج إلى عملية جراحية، لكنها قد تتبعها سلسلة طويلة من المشكلات تشمل فقدان القدرة على الحركة، والالتهابات، والجلطات، وضعف العضلات وفقدان الاستقلالية.
ولهذا ترتفع معدلات الوفاة بصورة ملحوظة خلال الأشهر والسنوات التالية لكسر الورك.
لكن دراسة سويدية واسعة كشفت عن عامل غير متوقع ارتبط بقوة بفرص البقاء بعد الجراحة.
لم يكن مقدار المال الذي يملكه المريض.
ولم يكن الحي الذي يعيش فيه.
ولم يكن ما إذا كان يحصل على رعاية منزلية أو يعيش في مؤسسة للرعاية.
كان العامل الأكثر ارتباطًا بالبقاء هو:
مستوى التعليم.
والأمر لا يعني أن سنوات الدراسة نفسها تحمي الجسم من مضاعفات كسر الورك.
لكن الباحثين يعتقدون أن التعليم قد يكون علامة تكشف مجموعة أوسع من الاختلافات في القدرة على فهم المعلومات الصحية والتعامل مع العلاج وإعادة التأهيل والحصول على الدعم.
كسر الورك إصابة خطيرة جدًا في الشيخوخة
يحدث معظم كسور الورك بعد سقوط بسيط لدى كبار السن، خصوصًا عندما تكون العظام ضعيفة بسبب هشاشة العظام.
وقد تبدو الإصابة في البداية مشكلة جراحية يمكن إصلاحها.
لكن الخطر لا ينتهي بعد تثبيت العظم أو استبدال جزء من المفصل.
فالراحة الطويلة في السرير قد تؤدي إلى فقدان العضلات بسرعة.
وقد ترتفع مخاطر:
الالتهاب الرئوي.
الجلطات الوريدية.
الجلطات الرئوية.
قرحات الضغط.
الهذيان الحاد.
سوء التغذية.
فقدان القدرة على المشي.
وتفاقم الأمراض المزمنة الموجودة أصلًا.
ولهذا فإن الهدف بعد الجراحة لا يقتصر على إصلاح العظم، بل إعادة المريض إلى الحركة والحياة اليومية بأسرع وأأمن طريقة ممكنة.
أكثر من 58 ألف مريض
استخدم الباحثون سجلات صحية وطنية سويدية وربطوا عدة قواعد بيانات ببعضها.
وشملت الدراسة:
58,641 مريضًا.
جميعهم خضعوا لجراحة عاجلة بسبب كسر الورك بين عامي:
2015 و2020.
كان متوسط العمر:
83 عامًا.
وكان نحو:
66 بالمئة
من المرضى من النساء.
وهذا يتوافق مع حقيقة أن كسور الورك أكثر شيوعًا لدى النساء المسنات، ويرتبط ذلك جزئيًا بارتفاع انتشار هشاشة العظام بعد انقطاع الطمث.
درس الباحثون أربعة عوامل اجتماعية
أراد الفريق معرفة ما إذا كانت الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمريض ترتبط بفرص بقائه بعد العملية.
ركزوا على أربعة مؤشرات رئيسية:
مستوى التعليم.
الدخل.
منطقة السكن.
والحصول على خدمات اجتماعية مثل الرعاية المنزلية أو الإقامة في مرافق الرعاية.
ثم قارنوا هذه العوامل بمعدل الوفاة بعد:
30 يومًا.
وبعد سنتين من الجراحة.
النتائج تكشف حجم خطورة كسر الورك
توفي نحو:
7.9 بالمئة
من المرضى خلال أول 30 يومًا بعد الجراحة.
أما خلال عامين فقد وصلت نسبة الوفاة إلى:
35.3 بالمئة.
أي أن أكثر من مريض واحد من كل ثلاثة في هذه المجموعة توفي خلال عامين من كسر الورك.
وهذا لا يعني أن الكسر كان السبب المباشر لكل تلك الوفيات.
فالمرضى كانوا في سن متقدمة، وكثير منهم يعاني أمراضًا مزمنة أخرى.
لكن الرقم يوضح لماذا يعتبر كسر الورك أحد الأحداث الصحية الكبرى في حياة كبار السن.
التعليم ظهر كأقوى عامل اجتماعي مرتبط بالبقاء
عندما حلل الباحثون البيانات، ظهر تدرج واضح.
كلما انخفض مستوى التعليم ارتفعت احتمالات الوفاة خلال العامين التاليين للجراحة.
استخدم الباحثون الأشخاص الذين درسوا أكثر من 12 سنة كمجموعة مرجعية.
مقارنة بهم، ارتفعت احتمالات الوفاة بنحو:
16 بالمئة
لدى من درسوا بين 10 و12 سنة.
وبنحو:
20 بالمئة
لدى من أكملوا تسع سنوات من التعليم.
ووصلت الزيادة إلى نحو:
25 بالمئة
لدى من تلقوا أقل من تسع سنوات من التعليم.
وظل هذا الارتباط موجودًا حتى بعد إجراء تعديلات إحصائية لعدد من العوامل الأخرى التي قد تؤثر في النتائج.
الفرق المطلق كان أيضًا ملحوظًا
لم تقتصر النتيجة على النسب الإحصائية.
عند مقارنة أصحاب أعلى مستوى تعليمي بمن لديهم أقل من تسع سنوات من التعليم، بلغ الفرق المطلق في خطر الوفاة خلال عامين نحو:
6.3 نقاط مئوية.
وهذا فرق ليس صغيرًا عندما نتحدث عن عشرات الآلاف من كبار السن.
وقدّر الباحثون أن جزءًا مهمًا من الفروق في الوفيات على مستوى السكان كان مرتبطًا بالتفاوت في مستويات التعليم.
لكن لماذا قد يرتبط التعليم بالبقاء بعد عملية جراحية؟
ليس لدى الدراسة دليل يثبت آلية واحدة بعينها.
لكن الباحثين طرحوا تفسيرًا مهمًا:
الثقافة الصحية.
Health Literacy
والمقصود بها قدرة الإنسان على الحصول على المعلومات الصحية وفهمها واستخدامها لاتخاذ قرارات مناسبة.
فبعد جراحة كسر الورك يتلقى المريض كمية كبيرة من التعليمات.
متى يبدأ الحركة؟
كيف يستخدم المشاية؟
ما الأدوية التي يجب تناولها؟
كيف يتجنب السقوط مرة أخرى؟
متى يجب طلب المساعدة؟
ما أهمية الطعام والبروتين؟
لماذا يجب الالتزام بالعلاج الطبيعي؟
وما الأعراض التي قد تشير إلى التهاب أو جلطة أو مشكلة أخرى؟
فإذا كان المريض يجد صعوبة في فهم هذه المعلومات أو تطبيقها، فقد يصبح التعافي أكثر تعقيدًا.
التعليم لا يساوي الذكاء
من المهم جدًا عدم تفسير النتائج بطريقة خاطئة.
الدراسة لا تقول إن أصحاب التعليم الأقل أقل ذكاءً.
ولا تقول إن الحصول على شهادة جامعية يجعل الإنسان قادرًا على النجاة من كسر الورك.
التعليم هنا مؤشر اجتماعي.
وقد يرتبط بمجموعة كبيرة من العوامل الأخرى التي تراكمت عبر حياة الشخص.
منها:
طريقة التعامل مع المعلومات الصحية.
القدرة على التواصل مع مقدمي الرعاية.
الدخل خلال سنوات الحياة.
نوع العمل السابق.
الظروف الصحية طويلة المدى.
الوصول إلى الموارد.
والشبكات الاجتماعية والعائلية.
ولهذا ينظر الباحثون إلى التعليم كعلامة يمكن أن تساعد الأطباء على معرفة من قد يحتاج إلى دعم إضافي.
دور الأسرة قد يكون جزءًا من القصة
طرح الباحث الرئيسي احتمالًا آخر.
قد يرتبط مستوى التعليم لدى بعض الأشخاص بوجود شبكة اجتماعية أكبر أو دعم أقوى من الأسرة والأصدقاء.
وبعد كسر الورك يصبح هذا الدعم مهمًا للغاية.
المريض قد يحتاج إلى شخص يساعده على:
الذهاب إلى المواعيد.
تنظيم الأدوية.
إعداد الطعام.
ممارسة التمارين.
التحرك بأمان داخل المنزل.
والانتباه إلى أي تدهور صحي.
والمريض الذي يعيش وحده أو لا يمتلك دعمًا كافيًا قد يواجه طريقًا أصعب نحو التعافي.
لكن الدراسة لم تثبت أن الشبكة الاجتماعية هي السبب في الفرق، لذلك يبقى هذا تفسيرًا محتملًا.
هل الأغنياء عاشوا مدة أطول؟
الدخل كان مرتبطًا أيضًا بالوفيات في بعض التحليلات.
لكن ارتباطه كان أضعف من ارتباط التعليم.
وهذه نتيجة مثيرة للاهتمام لأن كثيرًا من الناس قد يتوقعون أن يكون المال هو العامل الاجتماعي الأهم.
لكن النظام الصحي السويدي يقدم رعاية صحية عامة واسعة النطاق، وهو ما قد يقلل بعض الاختلافات المرتبطة بالقدرة المالية على الحصول على العلاج.
وهذا قد يكون أحد الأسباب التي تجعل التعليم يبرز بصورة أكبر من الدخل في هذه الدراسة.
ولا يمكن بالضرورة افتراض أن النتيجة ستكون متطابقة في بلد يعتمد بدرجة أكبر على قدرة المريض المالية للحصول على العلاج وإعادة التأهيل.
مكان السكن لم يحدث فرقًا واضحًا
كانت إحدى النتائج الأخرى اللافتة أن منطقة السكن لم تظهر ارتباطًا مهمًا بالوفيات بعد أخذ العوامل الأخرى في الحسبان.
ويعتقد الباحثون أن هذه النتيجة تشير إلى عدم وجود اختلافات واضحة في البقاء بناءً على نوع المنطقة أو المستشفى الذي تلقى فيه المريض الجراحة ضمن النظام الصحي السويدي.
وهذه نتيجة مطمئنة نسبيًا فيما يتعلق بالمساواة الجغرافية في تقديم الرعاية.
لكنها أيضًا نتيجة خاصة بالبيئة التي أجريت فيها الدراسة، ولا ينبغي تطبيقها تلقائيًا على جميع الأنظمة الصحية.
هل الرعاية المنزلية أو دار المسنين تحمي المريض؟
الحصول على الخدمات الاجتماعية كان مرتبطًا أيضًا بالوفيات، لكن تفسير هذا العامل صعب.
فالشخص الذي يحتاج إلى رعاية منزلية واسعة أو يعيش في دار رعاية غالبًا ما يكون أصلًا أكثر هشاشة أو لديه أمراض ووظائف جسدية أضعف.
لذلك لا يمكن القول إن نوع الرعاية نفسه هو الذي تسبب في ارتفاع أو انخفاض الخطر.
هذه مشكلة معروفة في الدراسات الرصدية.
فالعامل الذي نراه في البيانات قد يكون في الحقيقة مؤشرًا على الحالة الصحية الأساسية للمريض.
لماذا يكون التعافي بعد كسر الورك صعبًا لهذه الدرجة؟
يحدث كسر الورك غالبًا لدى شخص لديه أصلًا احتياطي جسدي محدود.
قد يكون عمره فوق الثمانين.
وقد يعاني:
ضعف القلب.
مرض الرئة.
السكري.
أمراض الكلى.
ضعف السمع أو البصر.
الخرف.
سوء التغذية.
أو هشاشة العضلات.
ثم يأتي الكسر فجأة.
يدخل المريض إلى المستشفى.
يتعرض للألم.
ويحتاج إلى التخدير والجراحة.
ويتغير المكان الذي ينام فيه.
وتتوقف حركته الطبيعية.
ويتعرض لضغط نفسي وجسدي كبير.
هذا المزيج قد يكون كافيًا لدفع المريض الهش إلى تدهور سريع إذا لم تبدأ عملية التعافي مبكرًا.
الحركة المبكرة بعد الجراحة مهمة
من ركائز رعاية كسر الورك الحديثة محاولة إعادة المريض إلى الجلوس والوقوف والمشي في أقرب وقت يسمح به وضعه الطبي والجراحي.
الهدف ليس فقط استعادة القدرة على المشي.
فالحركة تساعد أيضًا على:
تقليل فقدان العضلات.
خفض خطر بعض المضاعفات الناتجة عن عدم الحركة.
تحسين التنفس.
الحفاظ على الاستقلالية.
والمساعدة في العودة إلى النشاط اليومي.
ولهذا تعد إعادة التأهيل جزءًا أساسيًا من العلاج، وليست خطوة ثانوية بعد نجاح العملية.
التغذية أيضًا قد تغير مسار التعافي
كبار السن الذين يصابون بكسور الورك قد يكون لديهم سوء تغذية أو فقدان في كتلة العضلات حتى قبل السقوط.
وبعد العملية يحتاج الجسم إلى طاقة وبروتين لبناء الأنسجة والحفاظ على العضلات.
لكن الألم وضعف الشهية والارتباك والأدوية قد تجعل تناول الطعام أكثر صعوبة.
وهنا مرة أخرى تصبح قدرة المريض والأسرة على فهم التعليمات الصحية وتنفيذها ذات أهمية.
مشكلة أخرى اسمها الهذيان
Delirium
الهذيان حالة مفاجئة من الارتباك واضطراب الانتباه يمكن أن تحدث لدى كبار السن أثناء دخول المستشفى، وخصوصًا بعد الإصابة والجراحة.
قد يصبح المريض مشوشًا.
أو لا يعرف أين هو.
أو يصبح شديد النعاس.
أو مضطربًا ليلًا.
ويختلف الهذيان عن الخرف؛ فهو يحدث بصورة حادة ويمكن أن يتغير خلال ساعات.
ويعد حدوثه بعد كسر الورك مشكلة مهمة لأنه يرتبط غالبًا بتعافٍ أكثر تعقيدًا.
ولهذا تحتاج رعاية هؤلاء المرضى إلى التعامل مع الجراحة والعظام والإدراك والتغذية والحركة في الوقت نفسه.
ما الذي يمكن أن يفعله الأطباء بالمعلومة الجديدة؟
الباحثون لا يقترحون سؤال كبار السن عن شهاداتهم من أجل توقع مصيرهم بطريقة جامدة.
الفكرة مختلفة.
إذا كان انخفاض مستوى التعليم علامة مرتبطة بخطر أعلى، فيمكن استخدام هذه المعلومة لمساعدة النظام الصحي على تحديد المرضى الذين قد يستفيدون من دعم إضافي.
مثل:
شرح التعليمات بلغة أكثر بساطة.
استخدام صور أو مواد مكتوبة سهلة القراءة.
التأكد من أن المريض فهم الخطة بدل الاكتفاء بإعطائه ورقة.
إشراك الأسرة أو مقدم الرعاية.
زيادة المتابعة بعد الخروج من المستشفى.
توفير دعم أقوى لإعادة التأهيل.
ومتابعة التغذية والحركة بصورة أكثر قربًا.
طريقة شرح الطبيب قد تكون جزءًا من العلاج
هناك فرق بين إعطاء المريض تعليمات وبين التأكد من أنه فهمها.
يمكن مثلًا للطبيب أو الممرض أن يطلب من المريض شرح الخطة بكلماته الخاصة.
إذا لم يستطع، فهذا يكشف الحاجة إلى شرح مختلف.
وتعرف هذه الطريقة باسم:
Teach-Back
أي أن يعيد المريض شرح ما فهمه.
هذه الممارسات تصبح مهمة بصورة خاصة عندما يكون المريض مسنًا أو يعاني ضعف السمع أو مشاكل الذاكرة أو يتناول أدوية كثيرة.
ليس من الممكن تغيير تعليم الشخص في سن الثالثة والثمانين
وهذه بالضبط إحدى النقاط التي شدد عليها الباحثون.
الهدف ليس القول لكبار السن إن عليهم العودة إلى المدرسة لتحسين فرص النجاة.
مستوى التعليم عامل حدث في الماضي ولا يمكن تغييره الآن.
لكن النظام الصحي يستطيع تغيير طريقة تقديم الرعاية.
إذا كان التعليم يعمل كمؤشر على حاجة بعض المرضى إلى معلومات أو متابعة أو دعم إضافي، فيمكن التدخل في هذه النقاط القابلة للتغيير.
وبذلك تصبح قيمة الدراسة عملية:
استخدام عامل اجتماعي بسيط للمساعدة على تخصيص الرعاية الصحية.
لماذا لا تثبت الدراسة أن التعليم يطيل العمر؟
لأن البحث دراسة رصدية اعتمدت على السجلات.
لم يقسم الباحثون المرضى عشوائيًا إلى مستويات تعليم مختلفة.
ولا يمكن القيام بذلك أصلًا.
لذلك تستطيع الدراسة القول إن هناك ارتباطًا بين التعليم والوفاة.
لكنها لا تستطيع إثبات أن سنوات الدراسة نفسها هي التي سببت الفرق.
قد تكون هناك عوامل أخرى مرتبطة بالتعليم لم تستطع السجلات قياسها بالكامل.
مثل:
العادات الصحية على مدى الحياة.
الدعم الأسري.
التدخين.
النشاط البدني السابق.
نوعية الغذاء.
الحالة المعرفية.
والقدرة على التعامل مع النظام الصحي.
ولهذا فإن العبارة الأكثر دقة هي أن التعليم كان أقوى مؤشر اجتماعي اقتصادي مرتبط بالبقاء في هذه الدراسة.
الدراسة أجريت في السويد
وهذا أيضًا مهم عند تفسير النتائج.
السويد لديها نظام صحي واجتماعي يختلف عن كثير من دول العالم.
قد تكون العلاقة بين المال والرعاية الطبية مختلفة في الولايات المتحدة مثلًا.
وقد تختلف مرة أخرى في الدول التي تعتمد فيها الرعاية بعد كسر الورك بصورة كبيرة على الأسرة.
لذلك يحتاج الباحثون إلى معرفة ما إذا كان ارتباط التعليم بالبقاء يظهر بالقوة نفسها في مجتمعات وأنظمة صحية مختلفة.
رسالة مختلفة عن مجرد إصلاح العظم
النتائج تكشف جانبًا مهمًا من الطب الحديث.
قد ينجح الجراح في إصلاح الكسر بصورة ممتازة.
لكن نجاح العملية وحده لا يحدد ما سيحدث للمريض خلال العامين التاليين.
التعافي يعتمد أيضًا على قدرة الإنسان على الحركة مرة أخرى، وفهم تعليماته، والحصول على الغذاء المناسب، والالتزام بالأدوية، والاستمرار في إعادة التأهيل، والحصول على المساعدة عندما يحتاج إليها.
ولهذا يرى الباحثون أن معرفة الظروف الاجتماعية لكل مريض قد تساعد على تقديم رعاية أكثر دقة بعد كسر الورك.
المصادر
British Journal of Anaesthesia
Socioeconomic Status and Mortality After Acute Hip Fracture Surgery in Sweden: A Registry-Based Nationwide Epidemiologic Study
PubMed
Socioeconomic Status and Mortality After Acute Hip Fracture Surgery in Sweden
Linköping University
Level of Education Most Strongly Linked to Survival After Hip Fracture
HealthDay
One Factor Boosts Survival Among Seniors After A Broken Hip — And It's Not Money
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق