دراسة واسعة تربط الاضطرابات النفسية الشديدة بارتفاع الخرف والسكتة الدماغية حتى في الأعمار الأصغر
عادةً ما نربط الخرف والسكتة الدماغية بالتقدم في العمر.
لكن دراسة واسعة شملت ما يقارب 700 ألف شخص وجدت أن الصورة قد تكون مختلفة لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية شديدة.
فقد كان الخرف أكثر انتشارًا لديهم مقارنة بالأشخاص الذين لا يحملون تشخيصًا نفسيًا، وظهر هذا الارتباط في جميع الفئات العمرية التي درسها الباحثون.
كما كان انتشار السكتة الدماغية الإقفارية أعلى، وبرز الاختلاف بصورة خاصة خلال الأعمار الشابة والمتوسطة.
والنتيجة الأكثر إثارة للانتباه أن قوة الارتباط بالخرف كانت كبيرة جدًا نسبيًا لدى بعض الفئات الشابة، رغم أن الخرف نفسه ظل نادرًا جدًا في هذه الأعمار.
ما المقصود بالاضطرابات النفسية الشديدة في الدراسة؟
استخدم الباحثون مصطلح:
Severe Mental Illness
وشملت المجموعة في هذه الدراسة اضطرابات رئيسية مثل:
اضطرابات طيف الفصام.
الاضطراب ثنائي القطب.
الاضطراب الاكتئابي الشديد.
ولا يعني وصف الاضطراب بأنه شديد أن كل شخص يحمل أحد هذه التشخيصات يعاني الدرجة نفسها من الأعراض أو الإعاقة.
لكن هذه الاضطرابات ترتبط لدى بعض المرضى بأعباء صحية ونفسية واجتماعية كبيرة، كما أظهرت دراسات عديدة أن أصحابها قد يواجهون معدلات أعلى من بعض الأمراض الجسدية أيضًا.
دراسة تعتمد على بيانات أكثر من 694 ألف شخص
استخدم الباحثون بيانات مجموعة سكانية ضخمة تعرف باسم:
PADRIS-PRESTO
وتجمع هذه القاعدة معلومات من الرعاية الصحية الأولية والمتخصصة ضمن النظام الصحي العام في كتالونيا في إسبانيا.
بلغ العدد الإجمالي للمشاركين:
694,086 شخصًا.
وكان من بينهم:
176,870 شخصًا لديهم تشخيص باضطراب نفسي شديد خلال حياتهم.
وقارن الباحثون هؤلاء بمجموعة لا يوجد لديها أي تشخيص نفسي مسجل.
ثم قسموا المشاركين حسب العمر لمعرفة ما إذا كانت العلاقة بين الاضطرابات النفسية والخرف أو السكتة الدماغية تتغير مع التقدم في السن.
الخرف كان أكثر انتشارًا بصورة واضحة
وجد الباحثون أن معدل انتشار الخرف بين الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية شديدة بلغ:
3.49 بالمئة.
بينما بلغ لدى المجموعة التي لا تحمل تشخيصًا نفسيًا:
0.36 بالمئة.
أي أن الفارق الإجمالي كان واضحًا.
لكن الصورة أصبحت أكثر إثارة عندما درس الباحثون كل فئة عمرية على حدة.
الارتباط بالخرف ظهر حتى في الأعمار الصغيرة
وجد الباحثون علاقة ذات دلالة إحصائية بين الاضطرابات النفسية الشديدة والخرف في جميع الفئات العمرية التي شملها التحليل.
وكانت أقوى علاقة نسبية في الفئة العمرية بين:
30 و39 عامًا.
ففي هذه الفئة كانت أرجحية وجود الخرف لدى الأشخاص الذين لديهم اضطراب نفسي شديد أعلى بأكثر من عشرين مرة مقارنة بالمجموعة التي لا تحمل تشخيصًا نفسيًا.
بلغت نسبة الأرجحية:
23.21
وهذا الرقم قد يبدو مخيفًا للغاية.
لكن تفسيره يحتاج إلى حذر شديد.
أكثر من عشرين ضعفًا لا يعني أن الخرف شائع بين الشباب
هذه واحدة من أهم النقاط في الدراسة.
في الفئة العمرية من 30 إلى 39 عامًا كان انتشار الخرف لدى الأشخاص المصابين باضطراب نفسي شديد نحو:
0.55 بالمئة.
أما لدى المجموعة المقارنة فكان نحو:
0.02 بالمئة.
لذلك، عندما تكون المشكلة نادرة جدًا أصلًا في المجموعة المقارنة، فإن فرقًا صغيرًا في الأعداد المطلقة يمكن أن ينتج نسبة أرجحية كبيرة جدًا.
وهذا يوضح الفرق بين:
الخطر النسبي.
والخطر المطلق.
فوجود ارتفاع نسبي كبير لا يعني بالضرورة أن معظم الشباب المصابين باضطراب نفسي شديد سيصابون بالخرف.
في الحقيقة، الغالبية الساحقة في هذه الأعمار لم يكن لديهم خرف.
ماذا حدث مع التقدم في العمر؟
مع ارتفاع العمر أصبح الخرف أكثر شيوعًا لدى الجميع.
ولهذا بدأت نسبة الأرجحية بين المجموعتين تنخفض نسبيًا.
لكن انخفاض النسبة لا يعني اختفاء الفرق.
فعند الأعمار المتقدمة أصبح الفرق المطلق في انتشار الخرف بين المجموعتين أكبر.
فعلى سبيل المثال، أشار الباحثون إلى أن الفارق المطلق بين المجموعتين وصل إلى نحو:
21.8 نقطة مئوية
في الفئة العمرية من 90 إلى 99 عامًا.
إذن هناك ظاهرتان تحدثان في الوقت نفسه.
في الأعمار الصغيرة يكون الخرف نادرًا، لكن الفرق النسبي كبير جدًا.
أما في الأعمار المتقدمة فيصبح الخرف أكثر شيوعًا في المجموعتين، فتنخفض النسبة النسبية، بينما قد يصبح الفرق العددي الفعلي أكبر.
وماذا عن السكتة الدماغية؟
درس الباحثون أيضًا السكتة الدماغية الإقفارية.
Ischemic Stroke
وهي السكتة التي تحدث عندما تنسد إحدى الأوعية الدموية التي تزود جزءًا من الدماغ بالدم.
وجد الباحثون أن انتشارها بين الأشخاص الذين لديهم اضطرابات نفسية شديدة بلغ:
5.3 بالمئة.
بينما بلغ:
2.75 بالمئة
لدى المجموعة التي لا تحمل تشخيصًا نفسيًا.
لكن العلاقة مع العمر كانت مختلفة قليلًا عن الخرف.
أقوى ارتباط بالسكتة ظهر بين الأربعين والتاسعة والأربعين
كانت أعلى نسبة أرجحية للسكتة الدماغية الإقفارية في الفئة العمرية:
40 إلى 49 عامًا.
وبلغت:
2.99
أي أن أرجحية وجود السكتة كانت تقارب ثلاثة أضعاف لدى الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية شديدة مقارنة بالمجموعة المرجعية في هذه الفئة العمرية.
وكانت الفروق أكثر وضوحًا عمومًا خلال الأعمار الشابة والمتوسطة، ثم أصبحت أقل مع التقدم في العمر.
وهذا جعل الباحثين يركزون بصورة خاصة على فكرة أن الوقاية من الأمراض الوعائية قد تحتاج إلى البدء مبكرًا لدى هذه الفئة.
لماذا قد تكون الأعمار الصغيرة مهمة إلى هذه الدرجة؟
عندما يبلغ الإنسان الثمانين أو التسعين من العمر، تصبح عوامل الخرف وأمراض الأوعية الدموية كثيرة جدًا بين عموم السكان.
لكن في الأربعينيات مثلًا تكون السكتة الدماغية أقل شيوعًا.
ولهذا فإن وجود زيادة واضحة لدى فئة معينة يصبح أكثر لفتًا للانتباه.
الأمر نفسه ينطبق على الخرف في الأعمار الأصغر.
فالخرف نادر جدًا بين الشباب.
وعندما يظهر بمعدل أعلى في مجموعة معينة، فإن ذلك يدفع الباحثين إلى البحث عن عوامل قد تسبب ظهور المرض في عمر أبكر أو تزيد قابلية حدوثه.
هل كان الأمر مقتصرًا على الفصام؟
لا.
حلل الباحثون الأنماط بحسب الأنواع المختلفة للاضطرابات النفسية الشديدة.
وبصورة عامة ظهرت أنماط مشابهة لدى المصابين باضطرابات طيف الفصام والاضطراب ثنائي القطب والاكتئاب الشديد.
وهذا يشير إلى أن الظاهرة قد لا تكون مرتبطة بمرض نفسي واحد فقط.
لكن هذا لا يعني أن مقدار الخطر أو الآليات البيولوجية متطابقة تمامًا بين جميع هذه الاضطرابات.
لكل اضطراب خصائصه المختلفة، كما تختلف عوامل الخطر ونمط الحياة والعلاجات والظروف الصحية بصورة كبيرة بين شخص وآخر.
لماذا قد يرتبط الاضطراب النفسي الشديد بأمراض الدماغ والأوعية؟
لا توجد إجابة واحدة.
ومن الخطأ تفسير النتائج بأن الاضطراب النفسي نفسه يؤدي بصورة مباشرة وحتمية إلى الخرف أو السكتة الدماغية.
العلاقة على الأرجح ناتجة عن مجموعة كبيرة من العوامل التي قد تتداخل مع بعضها.
أولًا: عوامل القلب والأوعية الدموية
يعاني بعض الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية شديدة معدلات أعلى من عوامل مثل:
ارتفاع ضغط الدم.
السكري.
زيادة الوزن.
اضطراب الدهون في الدم.
التدخين.
قلة النشاط البدني.
وهذه العوامل معروفة بعلاقتها بالسكتة الدماغية وبعض أشكال التدهور المعرفي.
ثانيًا: العوامل الأيضية
قد تترافق بعض الاضطرابات النفسية وبعض الأدوية المستخدمة لعلاجها مع تغيرات في الوزن أو سكر الدم أو الدهون.
لكن من المهم ألا يُفهم ذلك على أن الأدوية النفسية هي السبب الوحيد وراء النتائج.
فالعلاقة أكثر تعقيدًا، وتتداخل معها طبيعة المرض نفسه ونمط الحياة والحصول على الرعاية الصحية والعوامل الاجتماعية والوراثية والبيولوجية.
ثالثًا: الالتهاب
هناك اهتمام علمي متزايد بالدور الذي قد يلعبه الالتهاب المزمن منخفض الدرجة في بعض الاضطرابات النفسية وفي أمراض القلب والأوعية الدموية.
كما يدرس العلماء إمكانية وجود مسارات التهابية مشتركة بين بعض الحالات النفسية والأمراض العصبية.
لكن هذه الآليات ما تزال قيد البحث، ولا يمكن استخدامها لتفسير جميع الحالات.
رابعًا: التدخين ونمط الحياة
التدخين أكثر انتشارًا تاريخيًا في بعض مجموعات المرضى المصابين باضطرابات نفسية شديدة.
كما قد تؤدي أعراض المرض مثل فقدان الدافعية أو العزلة أو الاكتئاب الشديد إلى صعوبة ممارسة النشاط البدني أو المحافظة على نظام غذائي صحي أو حضور المواعيد الطبية بصورة منتظمة.
وهذه العوامل قد تتراكم خلال سنوات طويلة.
خامسًا: تفاوت الحصول على الرعاية الصحية
توجد مشكلة أخرى لا تتعلق بالبيولوجيا وحدها.
فالأشخاص المصابون باضطرابات نفسية شديدة قد يحصلون أحيانًا على رعاية أقل لبعض الأمراض الجسدية أو قد يُكتشف المرض لديهم في مرحلة متأخرة.
وقد أظهرت أبحاث سابقة وجود فجوات في تقييم وعلاج عوامل الخطر القلبية الوعائية لدى بعض المرضى النفسيين.
لهذا فإن تحسين صحة هذه الفئة لا يعتمد فقط على علاج الاضطراب النفسي، بل على متابعة الجسم بالكامل.
سادسًا: عوامل بيولوجية ووراثية مشتركة
يدرس الباحثون أيضًا احتمال وجود عوامل وراثية وبيولوجية تؤثر في كل من الصحة النفسية وصحة القلب والدماغ.
قد تكون بعض المسارات المتعلقة بالأوعية أو الالتهاب أو الاستقلاب أو وظيفة الجهاز العصبي مشتركة جزئيًا بين عدة أمراض.
لكن العلم لم يصل بعد إلى تفسير واحد قادر على شرح العلاقة بالكامل.
هل الأدوية النفسية مسؤولة؟
لا تستطيع هذه الدراسة الإجابة عن ذلك.
الدراسة لم تكن مصممة لمقارنة المرضى بحسب الدواء الذي يستخدمونه، ولا لإثبات أن نوعًا معينًا من الأدوية يسبب الخرف أو السكتة الدماغية.
بعض الأدوية قد تؤثر في الوزن أو السكر أو الدهون، وهو أمر يؤخذ في الاعتبار أثناء العلاج والمتابعة الطبية.
وفي المقابل، العلاج المناسب للاضطراب النفسي قد يحسن قدرة الشخص على النوم والحركة والاهتمام بنفسه والالتزام بعلاج الأمراض الجسدية.
ولهذا لا يمكن استخدام نتائج الدراسة كمبرر لإيقاف علاج نفسي موصوف.
الدراسة عدلت النتائج وفق الأمراض المصاحبة والوضع الاجتماعي
من نقاط قوة البحث أن الباحثين لم يكتفوا بالمقارنة الخام بين المجموعتين.
استخدموا نماذج إحصائية أخذت في الحسبان الوضع الاجتماعي والاقتصادي وعبء الأمراض الجسدية المصاحبة.
وبقي الارتباط بالخرف واضحًا عبر الأعمار المختلفة.
وهذا يشير إلى أن الأمراض الجسدية المعروفة والوضع الاجتماعي لا يفسران العلاقة بالكامل.
لكن التعديل الإحصائي لا يستطيع إزالة جميع الاختلافات الممكنة بين المجموعات.
قد توجد عوامل لم تسجل في قواعد البيانات أو لم تُقَس بدرجة كافية.
هذه دراسة مقطعية وليست دراسة متابعة
هذه نقطة أساسية جدًا.
الدراسة:
Cross-Sectional
أي إنها درست وجود الاضطرابات النفسية والخرف والسكتة ضمن بيانات صحية سكانية، وقارنت انتشارها بين المجموعات.
لذلك تستطيع إظهار أن الأمراض تظهر معًا بمعدلات مختلفة.
لكنها لا تستطيع إثبات التسلسل الزمني بدقة في كل حالة.
ولا تستطيع إثبات أن الاضطراب النفسي هو الذي أدى إلى الخرف أو السكتة.
ولهذا فإن استخدام عبارة:
مرتبط بارتفاع الخطر
أكثر دقة من القول إن الاضطرابات النفسية الشديدة تسبب الخرف.
وهناك مشكلة خاصة عند دراسة الخرف في الأعمار الصغيرة
الخرف لدى الأشخاص في الثلاثينيات نادر جدًا.
ولهذا فإن الأعداد الصغيرة يمكن أن تجعل النسب النسبية تبدو ضخمة.
كما أن بعض الأعراض المعرفية المرتبطة باضطرابات نفسية مختلفة قد تجعل التشخيصات السريرية أكثر تعقيدًا.
اعتمدت الدراسة على سجلات الرعاية الصحية، ولذلك تعتمد دقة النتائج أيضًا على دقة التشخيص والترميز داخل هذه السجلات.
هذه الأسباب تجعل الأرقام المرتفعة لدى الشباب مهمة للبحث، لكنها تحتاج إلى تفسير أكثر حذرًا من مجرد القول إن الخرف أصبح شائعًا لدى الشباب المصابين باضطرابات نفسية.
لماذا تهم النتيجة الأطباء النفسيين؟
لأن الطب النفسي لا يمكن أن يركز على الأعراض النفسية وحدها.
إذا كان الشخص المصاب باضطراب نفسي شديد أكثر عرضة أيضًا لعوامل قلبية وعائية وعصبية، فإن الرعاية يجب أن تشمل أشياء مثل:
قياس ضغط الدم.
متابعة سكر الدم.
مراقبة الدهون.
متابعة الوزن.
تقييم التدخين.
تشجيع النشاط البدني.
وملاحظة التغيرات المعرفية أو العصبية غير المعتادة.
والأهم أن هذه المتابعة قد تحتاج إلى البدء مبكرًا بدل انتظار وصول المريض إلى عمر تعتبر فيه السكتة والخرف أمراضًا أكثر شيوعًا.
هل ينبغي فحص الشباب بحثًا عن الخرف بصورة روتينية؟
الدراسة لا تقدم توصية بأن يخضع كل شاب مصاب باضطراب نفسي لاختبارات الخرف.
فالخرف ما يزال نادرًا جدًا في الأعمار الصغيرة.
لكن النتائج تشير إلى ضرورة عدم تجاهل التغيرات المعرفية الجديدة أو المتفاقمة لمجرد أن المريض صغير السن أو لديه تشخيص نفسي سابق.
إذا ظهرت تغيرات واضحة في الذاكرة أو اللغة أو القدرة على أداء الأنشطة اليومية أو الوظائف العقلية بصورة غير معتادة، فقد تستحق تقييمًا طبيًا مناسبًا بدل افتراض أنها جزء تلقائي من المرض النفسي.
الأمر نفسه ينطبق على السكتة الدماغية
من المهم ألا تُنسب الأعراض العصبية المفاجئة إلى القلق أو المرض النفسي دون تقييم مناسب.
ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
اضطراب الكلام.
تدلي الوجه.
فقدان الرؤية المفاجئ.
اضطراب شديد مفاجئ في التوازن.
كلها قد تكون علامات لسكتة دماغية وتتطلب تقييماً إسعافيًا سريعًا بغض النظر عن وجود تشخيص نفسي سابق.
الصحة النفسية وصحة القلب والدماغ ليست عوالم منفصلة
إحدى الرسائل المهمة التي تبرزها الدراسة أن الفصل بين الطب النفسي والطب الجسدي قد يؤدي إلى فقدان فرص مهمة للوقاية.
الشخص الذي يتلقى علاجًا للفصام أو الاضطراب ثنائي القطب أو الاكتئاب الشديد يحتاج أيضًا إلى رعاية منتظمة لضغط الدم والقلب والسكري والوزن والتدخين والنوم والنشاط البدني.
ويرى الباحثون أن النتائج تدعم دمج الفحص العصبي والقَلبي والاستقلابي بصورة أكثر انتظامًا داخل خدمات الصحة النفسية، وخصوصًا منذ أعمار أبكر مما يحدث تقليديًا.
المصادر
European Neuropsychopharmacology
Age-stratified Associations Between Severe Mental Illness, Dementia, and Ischemic Stroke: Findings From the PADRIS-PRESTO Cohort
PubMed
Age-stratified Associations Between Severe Mental Illness, Dementia, and Ischemic Stroke
Hospital Clínic Barcelona – IDIBAPS
People With Severe Mental Disorders Face a Higher Risk of Dementia and Stroke
Journal of the American College of Cardiology
Severe Mental Illness and Cardiovascular Disease: State-of-the-Art Review
HealthDay
Dementia, Stroke Risk Elevated for Those With Severe Mental Illness
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق