الإكتوين: مادة تجميلية تحمي حاجز البشرة بدل تقشيرها أو تغيير لونها
الإكتوين مادة أصبحت تظهر بصورة متزايدة في الكريمات والسيرومات المخصصة للبشرة الجافة والحساسة، لكنها ما تزال أقل شهرة بكثير من حمض الهيالورونيك والنياسيناميد والسيراميدات.
والأمر المثير للاهتمام فيها أنها لم تُكتشف أصلًا في الإنسان أو النباتات المستخدمة في مستحضرات التجميل.
بل تنتجها أنواع من البكتيريا التي تعيش في ظروف قاسية للغاية، مثل البيئات شديدة الملوحة والجفاف والحرارة.
تستخدم هذه الكائنات الإكتوين لحماية نفسها من فقدان الماء ومن تلف البروتينات والأغشية الخلوية عندما تصبح البيئة المحيطة بها قاسية.
ومن هنا ظهرت الفكرة: هل يمكن استخدام المادة نفسها للمساعدة على حماية خلايا الجلد وحاجز البشرة من الجفاف والإجهاد؟
الدراسات المخبرية والبشرية الموجودة تشير إلى إمكانية ذلك، لكن الإكتوين ليس علاجًا سحريًا ولا توجد حتى الآن قاعدة ضخمة من الدراسات المستقلة تضاهي ما هو متوافر لمكونات أقدم مثل السيراميدات.
ما هو الإكتوين؟
الإكتوين جزيء صغير تنتجه بعض الكائنات الدقيقة لحماية نفسها عندما تتعرض لارتفاع الملوحة أو نقص الماء.
بدل أن تسمح هذه البكتيريا للبيئة المالحة بسحب الماء من خلاياها، تجمع داخلها مواد تساعدها على المحافظة على توازن الماء وحماية مكوناتها الحساسة.
الإكتوين واحد من أشهر هذه المواد.
وعند إدخاله في مستحضرات البشرة، لا تكون الفكرة أن يتحول إلى طبقة دهنية تغطي الجلد، وإنما أن يتفاعل مع الماء والبيئة المحيطة بالبروتينات وأغشية الخلايا بطريقة تساعد على المحافظة على استقرارها.
لماذا يوصف بأنه مادة تحمي الخلايا؟
تحتاج البروتينات وأغشية الخلايا إلى بيئة مائية مستقرة حتى تحافظ على شكلها ووظيفتها.
عند الجفاف أو التعرض لبعض المواد المهيجة يمكن أن تتضرر هذه البيئة.
تشير الدراسات إلى أن الإكتوين يستطيع المساعدة على تنظيم الماء المحيط بهذه البنى والحفاظ على استقرارها.
وقد أظهرت تجارب مخبرية أن الإكتوين يمكن أن يقلل الضرر الذي تحدثه بعض المواد المنظفة في أغشية الخلايا.
كما ظهرت في الدراسات البشرية إشارات إلى انخفاض فقد الماء عبر الجلد بعد استخدام مستحضرات تحتوي عليه.
هل الإكتوين مرطب مثل حمض الهيالورونيك؟
الاثنان مرتبطان بالماء، لكن طريقة عملهما ليست متطابقة.
حمض الهيالورونيك مشهور بقدرته على جذب الماء والاحتفاظ به داخل الطبقات السطحية للبشرة.
أما الإكتوين، فتتم دراسة دوره بصورة أكبر من ناحية حماية البيئة المائية المحيطة بالخلايا والبروتينات ودعم حاجز البشرة.
لذلك يمكن أن يوجد الاثنان في المنتج نفسه.
وفي إحدى التجارب السريرية الحديثة نسبيًا، استخدم كريم يحتوي على 1 بالمئة من الإكتوين مع 0.1 بالمئة من حمض الهيالورونيك لدى أطفال يعانون التهابًا جلديًا خفيفًا إلى متوسط.
كان التحسن بعد أربعة أسابيع أكبر من الكريم الأساسي الذي لا يحتوي على المواد الفعالة، رغم أن وجود مادتين معًا يجعل من الصعب تحديد مقدار التأثير الناتج عن الإكتوين وحده.
ما المقصود بحاجز البشرة؟
الطبقة الخارجية من الجلد ليست مجرد خلايا ميتة بلا وظيفة.
هي حاجز يمنع فقد الماء بصورة مفرطة، ويقلل دخول المواد المهيجة والمواد المثيرة للحساسية والكائنات الدقيقة.
يمكن تشبيهها بجدار من الطوب.
الخلايا تمثل قطع الطوب، والدهون الموجودة بينها تساعد على إغلاق الفراغات.
عندما يضعف هذا الحاجز، يفقد الجلد الماء بسهولة أكبر ويصبح أكثر جفافًا وحكة وحساسية.
ولهذا فإن المواد التي تساعد على تحسين حاجز البشرة مهمة خصوصًا للبشرة الجافة والحساسة.
ما علاقة الإكتوين بفقد الماء من الجلد؟
يمكن للباحثين قياس كمية الماء التي تتبخر بصورة غير محسوسة من سطح الجلد.
ارتفاع هذا الفقد قد يكون علامة على ضعف الحاجز الجلدي.
أظهرت بعض الدراسات أن استخدام مستحضرات تحتوي على الإكتوين ارتبط بانخفاض فقد الماء وتحسن وظيفة الحاجز.
لكن ليست جميع الدراسات متطابقة.
ففي إحدى الدراسات على مرطب يحتوي على الإكتوين، تحسن فقد الماء عبر الجلد بعد أربعة أسابيع، بينما لم يظهر تحسن مهم في بعض قياسات الترطيب الأخرى.
وهذا يوضح أن تحسين حاجز البشرة والترطيب ليسا دائمًا النتيجة نفسها.
هل الإكتوين مناسب للبشرة الجافة؟
هذا أحد أكثر الاستخدامات منطقية له.
فالبشرة الجافة تعاني غالبًا زيادة فقد الماء وضعف الطبقة الواقية.
وتشير الدراسات المتاحة إلى أن المستحضرات التي تحتوي على الإكتوين يمكن أن تساعد على تحسين الجفاف وبعض الأعراض المصاحبة له.
لكن المنتج الكامل مهم جدًا.
فإذا كان الكريم يحتوي أيضًا على مواد مرطبة ودهون وسيراميدات، فلا يمكن نسب كل النتيجة إلى الإكتوين وحده.
هل يفيد البشرة الحساسة؟
قد يكون من المكونات المفيدة لها لأنه لا يعمل عن طريق التقشير أو إزالة الطبقات السطحية من الجلد.
وهو أيضًا لا يحتاج إلى إحداث التهاب خفيف حتى يعطي تأثيره، كما يحدث مع بعض المواد النشطة الأخرى.
ولهذا يوجد في مستحضرات مخصصة للبشرة الحساسة أو المتضررة.
لكن أي مادة تجميلية يمكن نظريًا أن تسبب تهيجًا لدى بعض الأشخاص، كما قد يأتي التهيج من العطر أو المواد الحافظة أو بقية مكونات المنتج بدل الإكتوين نفسه.
هل يمكن استخدامه مع الإكزيما؟
توجد بالفعل دراسات على مستحضرات تحتوي على الإكتوين لدى أشخاص يعانون حالات خفيفة إلى متوسطة من التهاب الجلد التأتبي.
في تجربة متعددة المراكز شملت 65 بالغًا، استخدم المشاركون كريمًا يحتوي على الإكتوين على إحدى المناطق المصابة، بينما استخدم كريمًا مقارنًا على منطقة أخرى لمدة 28 يومًا.
تحسنت مؤشرات الالتهاب والحكة في المجموعتين، ووصف الباحثون كريم الإكتوين بأنه جيد التحمل.
كما وجدت مراجعة منهجية ست دراسات تناولت مستحضرات الإكتوين في أمراض ترتبط بضعف حاجز الجلد، وكانت النتائج عمومًا مشجعة للجفاف والحكة وبعض مؤشرات شدة المرض.
لكن هذه المراجعة لها نقطة مهمة يجب معرفتها: أحد مؤلفيها كان يعمل لدى شركة تنتج الإكتوين، كما أن عدد الدراسات صغير.
ولهذا ينبغي النظر إلى النتائج باعتبارها مشجعة وليست دليلًا نهائيًا على أن الإكتوين يعالج الإكزيما.
هل يمكن أن يحل محل الكورتيزون في الإكزيما؟
لا.
الإكتوين مادة مساعدة لدعم حاجز البشرة وتهدئة الجفاف والتهيّج.
أما حالات الإكزيما الملتهبة فقد تحتاج إلى علاج دوائي يحدده الطبيب.
وجود كريم لطيف يساعد الحاجز قد يقلل حاجة بعض الأشخاص إلى العلاجات الأخرى أو يساعد إلى جانبها، لكن لا ينبغي استخدامه بدل علاج الالتهاب الشديد دون تقييم طبي.
هل يفيد الأطفال؟
توجد بيانات بشرية على الأطفال.
في تجربة شملت أطفالًا من عمر سنتين إلى 18 سنة يعانون التهاب جلد خفيفًا إلى متوسط، استُخدم كريم يحتوي على 1 بالمئة من الإكتوين مع حمض الهيالورونيك مرتين يوميًا لمدة أربعة أسابيع.
تحسنت الحالة بدرجة أكبر من الكريم الأساسي المستخدم للمقارنة.
لكن ظهرت أعراض جلدية بسيطة لدى بعض الأطفال، وكانت أكثر عددًا في مجموعة الكريم المحتوي على المواد الفعالة.
ولذلك لا تعني عبارة "مناسب للبشرة الحساسة" أنه لن يسبب أي تفاعل لدى أي شخص.
هل يعالج التجاعيد؟
يوجد تسويق واسع للإكتوين كمادة مضادة لشيخوخة البشرة.
وهناك أساس منطقي لذلك لأن الحفاظ على الماء وحماية حاجز الجلد يمكن أن يجعلا الجلد يبدو أكثر نعومة وأقل جفافًا.
كما أجريت دراسة على 104 نساء قارنت مستحضرًا يحتوي على 2 بالمئة من الإكتوين بالمستحضر الأساسي ومنطقة غير معالجة، وأشارت النتائج إلى تحسن بعض مؤشرات الترطيب ومظهر البشرة.
لكن الأدلة الحالية لا تسمح بوضع الإكتوين في المستوى نفسه من الإثبات الموجود للمواد التي تمت دراستها بكثافة لعقود في شيخوخة الجلد.
لذلك عبارة "يقلل مظاهر الجفاف التي تجعل الخطوط أوضح" أكثر دقة من القول إنه يعيد بناء الجلد أو يزيل التجاعيد.
هل يزيد الكولاجين؟
توجد دراسات مخبرية تتناول حماية الخلايا من أنواع مختلفة من الإجهاد، لكن لا توجد قاعدة سريرية قوية تثبت أن وضع الإكتوين على الجلد يؤدي لدى البشر إلى زيادة كبيرة ومثبتة في الكولاجين.
ولهذا فإن الادعاءات التجارية التي تربطه مباشرة بإنتاج الكولاجين تحتاج إلى قراءة حذرة.
وظيفته الأكثر منطقية حاليًا هي حماية حاجز الجلد ودعم الترطيب، وليس اعتباره مادة لبناء الكولاجين.
هل يحمي من الشمس؟
هناك فرق مهم بين حماية الخلايا من بعض آثار الإجهاد وبين منع الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى الجلد.
الإكتوين ليس واقيًا شمسيًا.
لا توجد قيمة حماية من الشمس يمكن الاعتماد عليها للإكتوين بمفرده، ولا ينبغي استخدامه بدل واقي الشمس.
قد توجد دراسات مخبرية تشير إلى أنه يساعد الخلايا على مقاومة بعض الأضرار الناتجة عن الأشعة أو الإجهاد البيئي، لكن هذا لا يعني أنه يمنع الأشعة.
إذا كان الهدف منع التصبغات والشيخوخة الناتجة عن الشمس، يبقى واقي الشمس هو الأساس.
هل يحمي من التلوث؟
تستخدم بعض الشركات تعبير "الحماية من التلوث" عند تسويق الإكتوين.
هناك تجارب مخبرية تشير إلى قدرة المادة على حماية الأغشية والخلايا في بعض نماذج الإجهاد البيئي.
لكن من الصعب تحويل هذه النتائج إلى رقم سريري يقول إن كريم الإكتوين يقلل بنسبة محددة الضرر الناتج عن تلوث الهواء لدى الإنسان.
لذلك الأفضل النظر إليه كمكوّن داعم لقدرة البشرة على تحمل الإجهاد، وليس كدرع يمنع التلوث من ملامسة الجلد.
هل الإكتوين مضاد أكسدة؟
يمكن أن يساهم في تقليل بعض أنواع الضرر الناتج عن الإجهاد، لكنه لا يعمل بالطريقة التقليدية نفسها التي تعمل بها مضادات الأكسدة المشهورة.
تميزه الأساسي هو المحافظة على استقرار البروتينات والأغشية والبيئة المائية المحيطة بها.
ولهذا فإن وصفه فقط بأنه "مضاد أكسدة" لا يشرح وظيفته بصورة كاملة.
ما الفرق بين الإكتوين والسيراميدات؟
السيراميدات دهون طبيعية تشكل جزءًا مهمًا من الحاجز الخارجي للبشرة.
عند استخدام السيراميدات في الكريمات، الهدف هو دعم المكونات الدهنية للحاجز.
أما الإكتوين فليس سيراميدًا ولا يحل محل الدهون المفقودة.
دوره المقترح يتعلق بصورة أكبر بالماء واستقرار الخلايا والبروتينات.
لذلك يمكن أن يكون وجود الإكتوين والسيراميدات في المنتج نفسه أكثر منطقية من اعتبارهما بديلين لبعضهما.
وما الفرق بينه وبين البانثينول؟
البانثينول مادة معروفة بقدرتها على الترطيب وتهدئة البشرة ودعم عملية إصلاح الحاجز.
أما الإكتوين فتأتي فكرته من نظام الحماية الذي تستخدمه الكائنات الدقيقة في البيئات القاسية.
كلاهما يمكن أن يوجد في مستحضرات البشرة الجافة والحساسة.
ولا توجد أدلة كافية تقول إن أحدهما أفضل دائمًا من الآخر.
هل يمكن استخدامه مع الريتينول؟
نعم من حيث المبدأ.
بل إن المواد التي تدعم الترطيب والحاجز قد تكون مفيدة لدى الأشخاص الذين يعانون الجفاف والتهيج بسبب الريتينول.
وتضمنت المراجعة المنهجية للإكتوين دراسة على تهيج البشرة المرتبط بعلاجات مشتقة من فيتامين أ، وظهرت نتائج مشجعة في تقليل الجفاف والتهيج.
لكن ذلك لا يعني أن الإكتوين يمنع كل آثار الريتينول الجانبية.
هل يمكن استخدامه مع الأحماض المقشرة؟
يمكن وضعه ضمن روتين يحتوي على أحماض، ولا توجد مشكلة معروفة تجعله غير متوافق معها كيميائيًا في الاستخدام المعتاد.
بل قد يكون الهدف من استخدامه دعم البشرة عندما تسبب المقشرات الجفاف.
لكن إذا أصبح الجلد أحمر ومؤلمًا ومتقشرًا بصورة شديدة، فإضافة مرطب وحدها لا تعالج الإفراط في التقشير.
عندها يكون تقليل المواد المهيجة أهم.
هل يناسب البشرة الدهنية؟
الإكتوين نفسه ليس زيتًا ثقيلًا.
لذلك يمكن إدخاله في سيرومات أو مستحضرات خفيفة مناسبة للبشرة الدهنية.
ما يحدد إذا كان المنتج ثقيلًا أو يسد المسام غالبًا هو التركيبة الكاملة، وليس وجود الإكتوين وحده.
هل يعالج حب الشباب؟
لا توجد أدلة كافية على اعتباره علاجًا مباشرًا لحب الشباب.
فهو لا يعمل مثل المواد التي تفتح المسام أو تقلل نمو البكتيريا أو تقلل إفراز الدهون.
لكن قد يكون مفيدًا بصورة غير مباشرة للشخص الذي تستخدم بشرته علاجات حب الشباب المسببة للجفاف والتهيج.
هل يعالج التصبغات؟
ليس من المواد الأساسية التي تمنع تصنيع الميلانين.
ولذلك يختلف عن الأربوتين أو حمض الأزيليك أو بعض المواد المستخدمة مباشرة لعلاج البقع الداكنة.
قد يساعد الحفاظ على حاجز صحي في تقليل الالتهاب الذي يفاقم بعض التصبغات، لكن الإكتوين ليس مبيضًا مباشرًا للبشرة.
ما التركيز المناسب؟
استخدمت الدراسات تركيزات مختلفة.
إحدى الدراسات التجميلية المعروفة استخدمت تركيز 2 بالمئة.
أما الدراسات المتعلقة بالبشرة الملتهبة فقد استخدمت منتجات بتركيزات مختلفة، ووصلت بعض التركيبات في الدراسات التي جمعتها المراجعة المنهجية إلى نحو 5.5 إلى 7 بالمئة.
كما استخدمت تجربة الأطفال الحديثة 1 بالمئة من الإكتوين مع حمض الهيالورونيك.
لذلك لا توجد نسبة واحدة يمكن وصفها بأنها الأفضل لكل منتج ولكل شخص.
والتركيز الأعلى لا يعني بالضرورة نتيجة أفضل.
هل يحتاج الإكتوين إلى نسبة عالية كي يعمل؟
ليس بالضرورة.
التركيبة نفسها مهمة، وكذلك وجود مكونات أخرى تدعم الحاجز والترطيب.
منتج يحتوي على 1 بالمئة ضمن تركيبة جيدة قد يكون أكثر فائدة عمليًا من منتج أعلى تركيزًا لكنه لا يناسب البشرة.
كما أن معظم المستخدمين يشترون منتجًا كاملًا وليس الإكتوين النقي، ولذلك يصعب فصل تأثير المادة عن بقية التركيبة.
هل هو مادة طبيعية؟
تنتجه البكتيريا بصورة طبيعية.
أما الإكتوين المستخدم في مستحضرات التجميل فيُنتج عادة بطرق حيوية على نطاق صناعي باستخدام الكائنات الدقيقة ثم يُنقى.
وهذا يسمح بالحصول على المادة بكمية ونقاوة ثابتتين بدل استخراجها من مصادر طبيعية بكميات صغيرة.
هل هو آمن؟
كانت قابلية التحمل جيدة بصورة عامة في الدراسات المنشورة.
في الدراسة التي شملت 104 نساء لم تُسجل آثار جانبية لدى المشاركات خلال التجربة.
وفي الدراسات المتعلقة بالتهاب الجلد، كان تحمل المستحضرات المحتوية عليه جيدًا عمومًا.
لكن بعض الدراسات استخدمت منتجات تجمع الإكتوين مع مكونات أخرى، وبعض الأبحاث لها ارتباطات أو تمويل من شركات تعمل في هذا المجال.
لذلك لا ينبغي وصف المادة بأنها خالية من احتمال التهيج أو الحساسية تمامًا.
ما الذي يجب البحث عنه عند شراء منتج يحتوي على الإكتوين؟
وجود الاسم على العبوة وحده لا يكفي للحكم على جودة المنتج.
الأهم هو النظر إلى المنتج كاملًا.
إذا كان الهدف علاج الجفاف، فمن المفيد وجود مواد مرطبة ودهون تساعد على تقليل فقد الماء.
أما البشرة شديدة الحساسية فقد تستفيد من منتج خالٍ من العطور والمواد المهيجة غير الضرورية.
كما أن إعلان المنتج عن وجود الإكتوين لا يعني تلقائيًا أنه يحتوي على التركيز نفسه المستخدم في الدراسات.
ولهذا تكون المنتجات التي تعلن تركيز المادة بوضوح أسهل في التقييم.
لماذا يعد الإكتوين مادة تجميلية مختلفة؟
معظم المكونات الشهيرة تقوم بفعل مباشر واضح.
الأحماض تقشر.
الأربوتين يقلل تكوين الصبغة.
الريتينول يغير تجدد الخلايا.
أما الإكتوين ففكرته مختلفة.
هو مستوحى من طريقة بقاء الكائنات الدقيقة حية في البيئات القاسية.
بدل إجبار البشرة على التقشير أو تغيير إنتاج الصبغة، يحاول دعم البيئة المحيطة بخلايا الجلد وحماية الحاجز من فقد الماء والإجهاد.
والدليل البشري المتاح يشير إلى فوائد محتملة في الجفاف وضعف حاجز الجلد وبعض حالات التهيج، لكن عدد الدراسات ما يزال محدودًا، وبعضها استخدم مستحضرات تحتوي على أكثر من مادة فعالة أو تلقى تمويلًا تجاريًا.
لذلك يعد الإكتوين مكونًا واعدًا للبشرة الجافة والحساسة أكثر من كونه مادة ثبت أنها تعالج كل مشكلات البشرة.
المصادر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق