الأربوتين: كيف يخفف التصبغات دون أن يكون هيدروكينونًا مباشرًا؟
الإكتوين: مادة تجميلية تحمي حاجز البشرة بدل تقشيرها أو تغيير لونها
الماديكاسوسيد: المادة المهدئة في مستحضرات السنتيلا التي تساعد الجلد على التعافي
إن أسيتيل غلوكوزامين: مادة تجميلية تجمع بين تخفيف التصبغات ودعم ترطيب البشرة
4-بوتيل ريزورسينول: مادة للتصبغات قد تكون أقوى مما يوحي به تركيزها الصغير
هيدروكسي بيناكولون ريتينوات: مشتق جديد من فيتامين أ قد يكون ألطف من الريتينول
حمض الديغلوكوزيل غاليك: مادة تجميلية تستخدم ميكروبات الجلد للمساعدة في تخفيف التصبغات
أسيتيل زينجيرون: مادة مستوحاة من الزنجبيل تحاول حماية البشرة حتى بعد انتهاء التعرض للشمس
ميلاسيل: مادة تجميلية جديدة تحاصر المواد الأولية للميلانين قبل أن تتحول إلى صبغة داكنة
ثياميدول: مادة حديثة للتصبغات قد تنافس الهيدروكينون بتركيز منخفض جدًا
البتيروستيلبين: مركب موجود في التوت الأزرق قد يساعد البشرة على مقاومة الشيخوخة
الفلوريتين من التفاح: مركب نباتي يلفت الانتباه في أبحاث حماية البشرة من الشمس والالتهاب
اللوتيولين من الكرفس والبقدونس والفلفل: مركب غذائي طبيعي يدرس لحماية البشرة من الشمس والتلوث
الهسبيريتين من البرتقال واليوسفي: مركب حمضي طبيعي يدرس لحماية البشرة من الشيخوخة والشمس
حمض الكلوروجينيك من القهوة والتفاح: دور محتمل في حماية الكولاجين وشيخوخة خلايا الجلد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق