إن أسيتيل غلوكوزامين: مادة تجميلية تجمع بين تخفيف التصبغات ودعم ترطيب البشرة
إن أسيتيل غلوكوزامين مادة أقل شهرة من النياسيناميد وفيتامين سي وحمض الهيالورونيك، لكنها تدخل بالفعل في عدد من مستحضرات العناية بالبشرة المخصصة للبقع الداكنة والجفاف وعدم تجانس اللون.
المثير للاهتمام أن هذه المادة ليست مجرد عامل تفتيح، فهي سكر أميني يوجد ما يشبهه طبيعيًا داخل الجسم، كما يدخل في تركيب حمض الهيالورونيك الموجود في الجلد.
وقد أظهرت دراسات بشرية أن استخدامها موضعيًا بتركيز 2 بالمئة يمكن أن يقلل مظهر التصبغات، وأن الجمع بينها وبين النياسيناميد قد يعطي تأثيرًا أكبر من استخدامها بمفردها.
ما هي هذه المادة؟
هي أحد مشتقات الغلوكوز الطبيعية وتندرج ضمن ما يسمى السكريات الأمينية.
لكنها تختلف عن السكر الذي نستخدمه في الطعام.
تدخل السكريات الأمينية في بناء العديد من المركبات المهمة داخل الجسم، ومنها مكونات توجد في الجلد والغضاريف والأنسجة الضامة.
ومن أشهر المركبات التي تحتوي عليها بصورة طبيعية حمض الهيالورونيك، وهو أحد أهم الجزيئات المسؤولة عن الاحتفاظ بالماء في الجلد.
ولهذا أصبح الاهتمام بها في مستحضرات البشرة لا يقتصر على التصبغات، بل يشمل أيضًا الترطيب ودعم الطبقة الخارجية للجلد.
كيف يمكن لمادة مشتقة من السكر أن تقلل التصبغات؟
يبدأ تصنيع صبغة الميلانين داخل خلايا متخصصة في الجلد من سلسلة طويلة من التفاعلات.
ومن أهم الإنزيمات المشاركة في هذه العملية إنزيم التيروزيناز.
لكن إن أسيتيل غلوكوزامين لا تعمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها بعض مواد التفتيح التقليدية التي تثبط هذا الإنزيم مباشرة.
تشير الدراسات إلى أنها تستطيع التدخل في عملية نضوج الإنزيم داخل الخلية.
فالإنزيم يحتاج إلى تعديلات معينة بعد تصنيعه حتى يصبح فعالًا بصورة كاملة.
يمكن لهذه المادة أن تؤثر في إحدى هذه الخطوات، مما يؤدي في النهاية إلى انخفاض تكوين الميلانين.
وهذه آلية مختلفة نسبيًا عن مواد أخرى مشهورة في علاج التصبغات.
ما الذي أظهرته الدراسات على البشرة البشرية؟
أجريت تجربة مزدوجة التعمية استمرت ثمانية أسابيع لاختبار مستحضر يحتوي على 2 بالمئة من إن أسيتيل غلوكوزامين.
استخدم المشاركون المستحضر على جزء من الوجه بينما استخدم مستحضرًا للمقارنة على الجانب الآخر.
بعد فترة الاستخدام انخفض مظهر التصبغات في الجانب الذي تلقى المادة الفعالة بصورة أكبر.
هذه النتيجة مهمة لأن التأثير لم يقتصر على تجربة مخبرية في خلايا الميلانين، بل ظهر أيضًا على البشرة البشرية.
لكن الدراسة كانت مرتبطة بباحثين من شركة مستحضرات تجميل، وهي نقطة ينبغي أخذها في الاعتبار عند تقييم قوة الدليل.
لماذا تُجمع كثيرًا مع النياسيناميد؟
هذا أحد أكثر الجوانب إثارة للاهتمام في هذه المادة.
النياسيناميد وإن أسيتيل غلوكوزامين لا يستهدفان التصبغ بالطريقة نفسها.
الأولى تساعد على تقليل تكوين الميلانين.
أما النياسيناميد فيعمل بدرجة كبيرة من خلال تقليل انتقال حبيبات الميلانين من الخلايا التي تصنعها إلى الخلايا الموجودة في الطبقة السطحية من الجلد.
بعبارة أبسط، المادة الأولى تساعد على تقليل تكوين الصبغة، بينما النياسيناميد يساعد على تقليل انتقال جزء منها إلى الخلايا التي تجعل البقعة مرئية.
لهذا كان الجمع بينهما منطقيًا من الناحية العلمية.
ماذا حدث عندما استُخدم الاثنان معًا؟
أجريت تجربة عشوائية مزدوجة التعمية شملت أكثر من 200 امرأة تراوحت أعمارهن بين 40 و60 عامًا.
احتوت المستحضرات المستخدمة على:
4 بالمئة من النياسيناميد
و2 بالمئة من إن أسيتيل غلوكوزامين
واستخدمت لمدة ثمانية أسابيع.
وجد الباحثون انخفاضًا واضحًا في مساحة البقع الداكنة وعدم تجانس التصبغ مقارنة بالمستحضرات التي لا تحتوي على المادتين.
هذه الدراسة من أهم الأسباب التي جعلت هذا المزيج يظهر في عدد من مستحضرات توحيد لون البشرة.
هل الجمع بينهما أفضل من استخدام هذه المادة وحدها؟
تشير الدراسات الأولية إلى ذلك.
ففي دراسة سابقة، أدى استخدام إن أسيتيل غلوكوزامين بتركيز 2 بالمئة وحدها إلى تقليل التصبغات.
لكن عندما جُمعت مع النياسيناميد، ظهر تأثير أكبر على مظهر البقع.
وهذا لا يعني أن كل منتج يجمع الاسمين سيعطي النتيجة نفسها.
فالتركيز وطريقة التصنيع واستقرار المستحضر وبقية مكوناته تؤثر جميعها في النتيجة.
هل تعالج الكلف؟
يمكن أن تساعد في تقليل التصبغ، لكن لا ينبغي وصفها بأنها علاج مستقل ومثبت للكلف.
الكلف مشكلة معقدة تتأثر بالشمس والهرمونات والاستعداد الوراثي والالتهاب وعوامل أخرى.
معظم الدراسات المنشورة على هذه المادة ركزت على التصبغات غير المنتظمة والبقع الداكنة عمومًا، ولم تقدم دليلًا قويًا على أن استخدامها وحدها يعالج الكلف بصورة نهائية.
لذلك يمكن أن تدخل ضمن برنامج للعناية بالبشرة المصابة بالتصبغ، لكن الحالات الواضحة من الكلف قد تحتاج إلى مواد وعلاجات أخرى.
هل تفيد آثار حب الشباب الداكنة؟
من الناحية النظرية نعم، إذا كان الأثر عبارة عن بقعة بنية أو داكنة بقيت بعد زوال الحبة.
هذه الحالة تنتج عن زيادة الميلانين بعد الالتهاب.
وبما أن هذه المادة تساعد على تقليل تكوين الميلانين، فمن الممكن أن تساعد على تخفيف مظهر هذه البقع تدريجيًا.
لكنها لن تعالج الحفر أو الندبات الغائرة الناتجة عن حب الشباب.
الحفرة تعني فقد جزء من النسيج، بينما المادة تعمل أساسًا على الصبغة وترطيب الطبقة الخارجية من الجلد.
هل هي مقشر للبشرة؟
هذه نقطة مثيرة للاهتمام.
لا تُصنف عادة مع الأحماض المقشرة القوية، لكنها قد تؤثر في الطريقة التي تنفصل بها الخلايا القديمة من الطبقة الخارجية للجلد.
في دراسة بشرية وجد الباحثون أن مستحضرًا يحتوي عليها ساعد على تقليل تقشر البشرة وتحسين كمية الماء فيها، كما ظهرت في التجارب الخلوية تغيرات مرتبطة بنضوج خلايا الطبقة الخارجية.
لهذا اقترح الباحثون إمكانية استخدامها كخيار لطيف نسبيًا في منتجات تهدف إلى تحسين سطح الجلد دون الاعتماد على تركيزات مرتفعة من الأحماض المقشرة.
هل تعطي تقشيرًا يشبه أحماض الفواكه؟
لا.
لا ينبغي توقع احمرار أو تقشير واضح أو لسع بالطريقة التي قد تحدث مع بعض الأحماض.
تأثيرها على تجدد الطبقة الخارجية يبدو ألطف وأكثر ارتباطًا بتنظيم انفصال الخلايا الميتة وترطيبها.
وهذا قد يجعلها مناسبة للأشخاص الذين يريدون تحسين ملمس البشرة لكنهم لا يتحملون المقشرات القوية.
ما علاقتها بحمض الهيالورونيك؟
هذه من أكثر خصائصها غير المعروفة.
حمض الهيالورونيك مكوّن من وحدات سكرية متكررة، وإحدى هذه الوحدات مشتقة من إن أسيتيل غلوكوزامين.
لذلك فهي مرتبطة كيميائيًا بأحد أهم المركبات الطبيعية الموجودة في الجلد.
لكن وضع إن أسيتيل غلوكوزامين على الوجه لا يعني أنها تتحول تلقائيًا وبالكامل إلى حمض الهيالورونيك.
التصنيع داخل الجلد عملية أكثر تعقيدًا وتحتاج إلى إنزيمات ومواد أخرى.
هل تساعد على الترطيب؟
توجد أدلة بشرية تشير إلى ذلك.
في دراسة على الجلد، أدى استخدام مستحضر يحتوي على هذه المادة إلى ارتفاع الترطيب وانخفاض التقشر وتحسن انتظام التخلص من الخلايا الميتة.
كما أظهرت دراسة أخرى على تركيبات خاصة تحتوي عليها زيادة في رطوبة الجلد بعد الاستخدام.
ولهذا يمكن أن تكون مناسبة للمنتجات التي تستهدف في الوقت نفسه الجفاف وعدم تجانس اللون.
هل تصلح للبشرة الجافة أكثر من البشرة الدهنية؟
يمكن استخدامها لكلا النوعين.
المادة نفسها ليست زيتًا ولا مادة دهنية ثقيلة.
لذلك يمكن إدخالها في سيروم خفيف للبشرة الدهنية أو في كريم غني للبشرة الجافة.
نوع المنتج النهائي يتحدد أساسًا بواسطة بقية المكونات.
فإذا احتوى المستحضر على زيوت ومواد دهنية كثيرة فقد يصبح أكثر ملاءمة للبشرة الجافة، بغض النظر عن وجود إن أسيتيل غلوكوزامين.
هل تدعم حاجز البشرة؟
هناك مؤشرات بحثية على أن بعض السكريات الأمينية ومشتقاتها يمكن أن تساعد على المحافظة على تنظيم الطبقة الخارجية للجلد.
كما أظهرت أبحاث مخبرية أن مشتقات معينة من الأحماض الأمينية والسكريات قد تؤثر في ترتيب الدهون الموجودة بين خلايا الطبقة الخارجية، وهي بنية مهمة للحفاظ على حاجز البشرة.
لكن الأدلة المباشرة على أن إن أسيتيل غلوكوزامين وحدها تصلح حاجز الجلد بقوة السيراميدات، مثلًا، ليست كافية.
لذلك من الأفضل اعتبارها مادة داعمة للترطيب وتنظيم الطبقة الخارجية، وليس بديلًا مباشرًا للسيراميدات.
هل يمكن استخدامها مع السيراميدات؟
نعم.
لا يوجد تعارض واضح بينهما.
بل يمكن أن يكون الجمع منطقيًا.
السيراميدات توفر دهونًا تشكل جزءًا طبيعيًا من حاجز الجلد.
أما إن أسيتيل غلوكوزامين فتساعد بدرجة أكبر في الترطيب وتنظيم سطح الجلد والتصبغات.
لهذا قد تحتوي بعض الكريمات المخصصة للبشرة الجافة والمتصبغة على النوعين معًا.
هل يمكن استخدامها مع فيتامين سي؟
يمكن ذلك عادة.
فيتامين سي يعمل كمضاد أكسدة وله دور في الحد من بعض مراحل تصنيع الميلانين، بينما تعمل إن أسيتيل غلوكوزامين بآلية مختلفة.
لا توجد قاعدة علمية تقول إن وجودهما في الروتين نفسه يبطل تأثير أحدهما.
لكن الأشخاص ذوو البشرة الحساسة قد يفضلون استخدام منتجات أقل عددًا في البداية لمعرفة أي مادة تناسبهم.
وماذا عن الريتينول؟
يمكن استخدامهما ضمن الروتين نفسه.
بل قد يكون هذا الجمع مناسبًا لبعض الأشخاص لأن الريتينول يستهدف تجدد البشرة وعلامات الشيخوخة، بينما قد تساعد إن أسيتيل غلوكوزامين على الترطيب والتصبغ.
لكن الريتينول قد يسبب جفافًا وتهيجًا.
وإذا كان الجلد متهيجًا بصورة واضحة فمن الأفضل تخفيف المواد النشطة بدل إضافة عدد أكبر منها.
هل يمكن استخدامها مع الأحماض المقشرة؟
نعم من حيث المبدأ.
لكن أحد أسباب الاهتمام بهذه المادة أنها قد توفر تحسينًا في ملمس الجلد والتقشر بطريقة ألطف من بعض الأحماض.
لذلك قد لا يكون من الضروري الجمع بين عدد كبير من المقشرات إذا كانت البشرة حساسة.
ما التركيز الذي تمت دراسته للتصبغات؟
التركيز الأكثر وضوحًا في الدراسات البشرية المتعلقة بالتصبغات هو:
2 بالمئة.
هذا التركيز استخدم وحده في تجربة على تصبغات الوجه، كما استخدم مع 4 بالمئة من النياسيناميد في تجربة أخرى.
ولهذا عندما يظهر منتج يحتوي على 2 بالمئة من هذه المادة، يوجد أساس سريري معقول لهذا التركيز.
لكن هذا لا يعني أن 2 بالمئة هو التركيز الوحيد المفيد.
هل التركيز الأعلى أفضل؟
لا توجد أدلة جيدة تسمح بهذه القاعدة.
قد يصل تأثير المادة إلى مستوى لا تعطي بعده زيادة التركيز فائدة متناسبة.
كما يمكن أن يزيد احتمال التهيج مع بعض التركيبات المركزة.
لذلك لا ينبغي اختيار المستحضر فقط لأن الرقم المكتوب على العبوة أعلى.
متى تظهر نتيجة التصبغات؟
الدراسات البشرية المهمة قيمت النتائج بعد عدة أسابيع.
إحدى التجارب استمرت ثمانية أسابيع، بينما الدراسة التي جمعت المادة مع النياسيناميد تابعت تغير البقع خلال فترة امتدت لعدة أسابيع.
لذلك لا ينبغي توقع اختفاء البقع خلال أيام.
تغير التصبغ يحتاج إلى تقليل إنتاج الصبغة ثم انتظار دورة تجدد خلايا الجلد تدريجيًا.
هل النتيجة دائمة؟
لا توجد مادة موضعية تضمن عدم عودة التصبغات إذا بقي السبب.
التعرض للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يعيد تحفيز إنتاج الميلانين.
كما قد تعود بعض أنواع التصبغات بسبب الهرمونات أو الالتهاب أو تكرار حب الشباب.
لذلك يظل واقي الشمس مهمًا جدًا مع أي منتج للتصبغات.
هل واقي الشمس ضروري معها؟
نعم إذا كان الهدف علاج البقع.
ليس لأن هذه المادة تجعل البشرة شديدة الحساسية للشمس بالضرورة، بل لأن الأشعة نفسها من أقوى المحفزات لتكوين الميلانين.
استخدام منتج يقلل التصبغ دون حماية من الشمس يجعل النتيجة أضعف وقد يسمح للبقع بالعودة.
وفي الدراسة التي جمعت النياسيناميد مع إن أسيتيل غلوكوزامين، كان المستحضر الصباحي يتضمن أيضًا حماية من الشمس.
هل هي أفضل من الأربوتين؟
لا توجد مقارنة سريرية مباشرة قوية تسمح بقول ذلك.
الأربوتين يعمل بدرجة أكبر من خلال خفض نشاط الإنزيم المسؤول عن تصنيع الميلانين.
أما إن أسيتيل غلوكوزامين فتؤثر في مراحل أخرى مرتبطة بنضوج هذا الإنزيم.
يمكن أن تكون كلتاهما مفيدتين للتصبغات، لكن قوة الدراسات وتركيبات المنتجات تختلف.
والأهم أن هذه المادة تمتلك ميزة إضافية وهي وجود أدلة على تحسين الترطيب والتقشر، وليس فقط التصبغ.
هل هي أفضل من النياسيناميد؟
ليستا بالضرورة بديلتين لبعضهما.
النياسيناميد يمتلك قاعدة دراسات أوسع على التصبغات وحاجز الجلد وعلامات شيخوخة البشرة.
أما إن أسيتيل غلوكوزامين فتمتلك قاعدة أصغر من الأبحاث.
لكن المثير للاهتمام أن أفضل استخدام مدروس لها كان بالفعل مع النياسيناميد.
في الدراسة التي استخدمت المادتين معًا انخفضت البقع الداكنة وعدم انتظام اللون بصورة أكبر من المستحضر الأساسي المستخدم للمقارنة.
لذلك قد يكون السؤال الأفضل ليس أيهما نختار، وإنما ما إذا كانت التركيبة الجيدة التي تجمعهما مناسبة للبشرة.
هل تفيد الخطوط والتجاعيد؟
لا توجد أدلة قوية تجعلها علاجًا رئيسيًا للتجاعيد.
قد يؤدي تحسين الترطيب وتقليل التقشر إلى جعل الخطوط السطحية تبدو أقل وضوحًا.
كما أن علاقتها بمكونات موجودة طبيعيًا في الجلد جعلت الباحثين يهتمون بها في منتجات مقاومة الشيخوخة.
لكن الأدلة السريرية الأقوى الموجودة حاليًا تتركز حول التصبغات والترطيب أكثر من إزالة التجاعيد.
هل تزيد حمض الهيالورونيك في الجلد؟
أظهرت بعض الأبحاث المخبرية على الغلوكوزامين ومشتقاته تأثيرات في المسارات المرتبطة بتكوين مكونات النسيج خارج الخلايا.
لكن القول إن وضع هذه المادة على الجلد سيؤدي بالضرورة إلى زيادة كبيرة في حمض الهيالورونيك لدى الإنسان يتجاوز الأدلة السريرية المتاحة.
وجودها كجزء من البنية الكيميائية لحمض الهيالورونيك حقيقة، لكن ذلك لا يعني أن كل جزيء يوضع على الجلد يتحول إليه مباشرة.
هل تناسب البشرة الحساسة؟
تبدو جيدة التحمل عمومًا في الدراسات التي استخدمتها بتركيز 2 بالمئة.
كما خلص تقييم سلامة حديث لمكونات الغلوكوزامين المستخدمة في مستحضرات التجميل إلى أنها آمنة ضمن طرق الاستخدام والتركيزات الحالية عندما تكون التركيبات مصممة بحيث لا تسبب التهيج.
لكن أي مستحضر قد يسبب تهيجًا أو حساسية لدى شخص معين.
وقد يكون السبب العطر أو المواد الحافظة أو مكونات أخرى وليس المادة نفسها.
هل الأشخاص المصابون بحساسية المحار يجب أن يتجنبوها؟
هذه نقطة تسبب التباسًا بسبب ارتباط اسم الغلوكوزامين بالمكملات الغذائية التي قد تُصنع أحيانًا من قشور المحار.
لكن المادة المستخدمة في مستحضرات التجميل يمكن إنتاجها من مصادر وطرق مختلفة، ولا يمكن تحديد مصدرها من الاسم وحده.
إذا كان لدى الشخص تاريخ من الحساسية الشديدة ويثير المنتج القلق، فمن الأفضل الرجوع إلى الشركة المصنعة لمعرفة مصدر المادة بدل افتراض أنها مشتقة من المحار.
هل يمكن استخدامها صباحًا؟
نعم.
لا توجد قاعدة تجعلها مخصصة للاستخدام الليلي.
يمكن استخدامها صباحًا أو مساءً حسب المستحضر.
وعند استخدامها صباحًا لعلاج التصبغات يفضل وضع واقي الشمس بعد الروتين.
هل تحتاج إلى أن تبقى بعيدًا عن الضوء مثل بعض أشكال فيتامين سي؟
تتميز بأنها أكثر سهولة في التصنيع والاستقرار من الغلوكوزامين العادي، وكانت هذه إحدى الأسباب التي جعلت الباحثين يختارونها في الدراسات التجميلية.
لكن كل مستحضر يحتوي على مكونات متعددة وله متطلبات تخزين خاصة.
لذلك ينبغي الاحتفاظ به وفق تعليمات العبوة وتجنب الحرارة الشديدة وأشعة الشمس المباشرة.
هل يمكن استخدامها يوميًا؟
نعم في المنتجات المصممة للاستخدام اليومي إذا كانت البشرة تتحملها.
ولا تحتاج عادة إلى بناء تحمل تدريجي بالطريقة نفسها التي قد يحتاجها الريتينول أو الأحماض القوية.
لكن عند تجربة منتج جديد على بشرة شديدة الحساسية يبقى البدء مرة واحدة يوميًا أو يومًا بعد يوم طريقة عملية لمعرفة مدى التحمل.
هل يمكن أن تسبب تقشيرًا شديدًا؟
ليس من المتوقع عادة أن تسبب تقشيرًا شديدًا بتركيزاتها التجميلية المعروفة.
الدراسة التي تناولت تأثيرها في الطبقة الخارجية وجدت تنظيمًا للتقشر وانخفاضًا في القشور الظاهرة بدل حدوث تقشير قوي للجلد.
لذلك إذا سبب المنتج حرقانًا قويًا أو تقشرًا ملحوظًا، فقد تكون المشكلة في التركيبة الكاملة أو في حساسية الجلد.
ما الذي يجعلها مختلفة عن معظم مواد تفتيح البشرة؟
لأن فائدتها لا تتوقف عند الميلانين.
فهي تستطيع التأثير في مرحلة من مراحل تصنيع الصبغة، وفي الوقت نفسه توجد دراسات تشير إلى تحسين رطوبة الطبقة الخارجية وتقليل تقشرها.
كما أن الجمع بينها وبين النياسيناميد يقدم مثالًا جيدًا على تصميم المستحضرات الحديثة بناءً على استهداف أكثر من مرحلة من المشكلة نفسها.
بدل استخدام مادة واحدة قوية لتثبيط الميلانين، يمكن استخدام مادتين أكثر لطفًا تعملان بطرق مختلفة.
لكن عدد الدراسات البشرية على إن أسيتيل غلوكوزامين ما يزال صغيرًا مقارنة بالنياسيناميد أو الريتينول، وعدد مهم من الدراسات المبكرة جاء من مختبرات مرتبطة بصناعة مستحضرات التجميل.
لذلك يمكن اعتبارها مادة تجميلية واعدة ومدروسة بدرجة معقولة للتصبغات والترطيب، لكن الادعاءات التي تنسب إليها علاج التجاعيد العميقة أو إعادة بناء الجلد بالكامل لا تدعمها الأدلة الحالية.
المصادر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق